موقف جنوبي جريء من إغلاق مطار صنعاء

اليوم السابع – الإمارات:

صدر موقف جنوبي قوي وُصف بالجريء بشأن القيود التي تفرضها المملكة العربية السعودية منذ إطلاقها التحالف العربي، على الرحلات التجارية لمطار صنعاء.

جاء هذا في تصريح للأكاديمي والإعلامي الجنوبي البارز صلاح بن لغبر، نشره على حسابه في منصة "إكس"، اعتبر فيه إغلاق السعودية لمطار صنعاء جريمةً غير مسبوقة.

وقال بن لغبر: "لو نظرنا إلى الأمر بحيادية، فإن حرمان ملايين المدنيين من استخدام مطار مدني لسنوات بمن فيهم المرضى والطلاب وأصحاب الاحتياجات الإنسانية يمثل جريمة حرب بحق المدنيين".

مضيفاً: "لا يوجد أي مبرر لإغلاق المطارات المدنية وحصارها لفترات طويلة وحرمان السكان من حقهم في التنقل والعلاج".

وتابع: "هذه جريمة لم يفعلها أحد من قبل لا في العراق ولا سوريا ولا حتى في إيران اليوم التي فيها حرب من ستة أشهر لكن لم تحاصر أميركا وإسرائيل المطارات وتمنع المدنيين من حقهم في السفر والتنقل ..".

وخلص بن لغبر إلى القول: "حصار المطارات كل هذه السنوات جريمة لم تحدث سوى في اليمن ..".

يأتي هذا بعد أن أعلنت جماعة الحوثي، رسمياً، الحرب على المملكة العربية السعودية، بعد تصاعد التوتر بين الجانبين عقب قصف مطار صنعاء بسلسلة غارات جوية.
 


وكان زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، توعد الخميس الماضي بقصف المنشآت النفطية والحيوية في المملكة العربية السعودية، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، عقب قصف مطار صنعاء بغارات جوية. معتبراً أن "المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض، المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار".
 

ووجه سياسي جنوبي بارز، رسالة حاسمة إلى المملكة العربية السعودية، بعد تصاعد التوتر العسكري بينها وبين جماعة الحوثي عقب تبادل الهجمات على مطاري صنعاء وأبها الدوليين.
 


ومنح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، المملكة العربية السعودية، ضوءاً أخضر لشن عملية عسكرية ضد جماعة الحوثي، بعد قصفها مطاراً دولياً في المملكة .
 


وصدر موقف جديد من القوات المسلحة الجنوبية بشأن جماعة الحوثيين، بعد التطورات والمستجدات المتصلة بتصعيد المملكة العربية السعودية ضد الجنوب وممثله المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي.
 


وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، إذ شنت غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تنفيذها عملية "المستقبل الواعد" لتأمين مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين.