حزب صالح يعلن مراحل "خارطة الطريق" (وثائق)

اليوم السابع – مسقط: قطعت الأطراف شوطا كبيرا في تنفيذ تفاهمات مسقط بشأن الإفراج عن الأسرى تنفيذا للمرحلة الأولى من خارطة الطريق. والامل أن يتبعها تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة وصولا إلى اتفاق الحل السياسي والمستدام لينهي معاناة اليمن وشعبه ومبارك لكل الاسرى حريتهم ورحم من استشهد منهم
أعلن حزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، تفاصيل مراحل "خارطة الطريق للسلام" التي توصلت إليها المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي خلال المفاوضات بالعاصمة العُمانية مسقط.
صدر هذا في تصريح للأمين العام المساعد لحزب المؤتمر ووزير خارجية نظام الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، أبوبكر القربي، في تغريدة على "إكس" أكد فيه أن اتفاق تبادل الأسرى ضمن المرحلة الأولى من الخارطة التي رفضها المجلس الانتقالي الجنوبي.
وقال القربي: "قطعت الأطراف شوطا كبيرا في تنفيذ تفاهمات مسقط بشأن الإفراج عن الأسرى تنفيذا للمرحلة الأولى من خارطة الطريق".
مضيفاً: "الأمل أن يتبعها تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة وصولا إلى اتفاق الحل السياسي والمستدام لينهي معاناة اليمن وشعبه.. ومبارك لكل الأسرى حريتهم ورحم من استشهد منهم".
يأتي هذا بعد أن صدر إعلان من الولايات المتحدة الأمريكية، بتوقيع المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي، اتفاقاً جديداً ضمن "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت إليها مفاوضات بين الطرفين استضافتها العاصمة العُمانية مسقط.
وبدأت محافظة حضرموت، ترتيبات لبدء تنفيذ اتفاق اقتصادي توصلت إليه المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي، ضمن "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت إليها مفاوضات بين الطرفين في سلطنة عُمان.
وكان إعلان صادم صدر من الولايات المتحدة الأمريكية، ببدء المملكة العربية السعودية تنفيذ بنود اتفاق اقتصادي مع جماعة الحوثي ضمن "خارطة الطريق للسلام"، على حساب ثروات الجنوب.
وأزاحت مصادر، الستار عن اتفاق جديد بين المملكة العربية السعودية، وجماعة الحوثي، في الملف الاقتصادي ضمن "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت إليها المفاوضات بين الطرفين في سلطنة عُمان.
وصدمت المملكة العربية السعودية، الجميع من خلال الإعلان عن بدأها تنفيذ "خارطة طريق السلام في اليمن" التي أفضت اليها المفاوضات بين المملكة وجماعة الحوثي، وتبنتها الامم المتحدة، أواخر 2023م.
وأواخر 2022م هدد الحوثيون بمعاودة استهداف ميناء الضبة في حضرموت، وميناءي النشيمة وقنا في شبوة، إذا ما حاولت الحكومة إستئناف تصدير النفط الخام، مشترطين صرف مرتبات جميع موظفي الدولة بما فيهم في مناطق سيطرتهم، من عائدات النفط.
ودفعت الضغوط الاقليمية والدولية والتهديدات الحوثية، باتجاه التوافق على مخرجات المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والشرعية وجماعة الحوثي، والاعلان نهاية 2023م عن "خارطة طريق السلام في اليمن" يتقدمها اجراءات الملفين الانساني والاقتصادي.
لكن تنفيذ الخارطة تعذر جراء اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم "طوفان الاقصى" على اسرائيل في 7 اكتوبر 2023م واعلان جماعة الحوثي عن بدء هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل وسفنها والسفن المتجهة اليها بدعوى "دعم فلسطين ومقاومتها".
من جانبها رفضت جماعة الحوثي ايقاف هجماتها مشترطة "ايقاف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها". واعلن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، في ديسمبر 2024م ان قوات جماعته استهدفت في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن، خلال عام "211 سفينة مرتبطة بالعدو الاسرائيلي والامريكي والبريطاني". حسب تعبيره.