المؤتمر يكشف علاقة تيار الإرياني بالاصلاح

اليوم السابع – عدن:
شن حزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام) ، هجوماً عنيفاً على عضو اللجنة العامة وزير الإعلام معمر الإرياني ، كاشفاً علاقة التيار السياسي الذي أشهره بأجندات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن).
صدر هذا في تصريح لعضو اللجنة الدائمة في المؤتمر نجل الأمين العام السابق عامر عوض الزوكا ، على منصة "إكس" وصف فيه الإرياني بالعاجز المرتهن لحزب الإصلاح ، بعد إشهاره تياراً سياسياً ينتحل صفة المؤتمر.
وقال الزوكا: " تحركات معمر الإرياني وتياره الانتهازي، لا تعكس إلا سوء النوايا والارتهان الكامل لأجندات خارجية وغرف عمليات يديرها أعداء المؤتمر التاريخيون من تنظيم الإخوان المسلمين".
مضيفاً: "من المفارقات المخزية إعطاءهم الدروس في القيادة وهم الذين عجزوا عن دخول مكاتبهم أو ممارسة مهامهم من داخل الوطن".
وتابع: " محاولات بائسة للقفز على الواقع باسم المؤتمر وعن طريق أشخاص لا يملكون أي صفة قانونية أو تنظيمية، هو الدليل الأكبر على العجز السياسي والإفلاس الشعبي".
مستطرداً: "من يقف او ينطوي ضمن تيار (صافينار) فهو يعترف ضمنياً بعدم قدرته على إحداث أي تغيير حقيقي على الأرض . فليذهب غير مأسوف عليه".
مختتماً بإتهام رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بالوقوف وراء محاولات تفتيت المؤتمر بالقول: "في اللحظة التي يبلغ فيها الوجع اليمني ذروته، حيث يتضور الشعب جوعاً وتنهار الخدمات وتغيب الدولة عن أبسط التزاماتها، وبدلاً من أن يتجه رشاد العليمي وزمرته للقيام بمهامهم الدستورية، نراهم يوجهون سهامهم المسمومة نحو جسد المؤتمر الشعبي العام في محاولة بائسة لتفتيته وتشتيته".
يأتي هذا بعد أن أشهر حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، كياناً سياسياً جديداً بديلاً في ظل تحركات الولايات المتحدة الأمريكية لتصنيف الحزب كياناً إرهابياً، عقب إدراج واشنطن، جماعة الاخوان على قائمة المنظمات الإرهابية.
ووجه حزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، اتهامات خطيرة لعضو لجنته العامة وزير الإعلام معمر الإرياني، بسبب تصريحات له على خلفية موقف قيادات في الحزب من تصنيف أمريكا لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بالإرهاب.
وتصدر الإرياني للدفاع عن حزب الإصلاح، من خلال دعوته المؤتمريين إلى التوحد والابتعاد عن التشفي بقرار أمريكا تصنيف الإصلاح منظمة إرهابية.
وشمت النجل الأكبر للرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، في حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن)، بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية تصنيفه منظمة إرهابية وفرض عقوبات على قياداته والجمعيات التابعة له.
وصدر إعلان من الولايات المتحدة الأمريكية، بتجاوز قرار تصنيف حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) منظمة إرهابية، عائق استحواذه على "الشرعية" وقرارها، والتداعيات المترتبة على ذلك.
ووجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضربة قاضية لجماعة الاخوان وذراعها في اليمن حزب الإصلاح، على خلفية ما ارتكبته من جرائم إرهابية في عدد من الدول بما في ذلك اليمن وغيرها من العربية والإسلامية.
وسينعكس التصنيف الأمريكي للاخوان على حزب الإصلاح باعتباره ذراعاً يمنياً للجماعة الدولية، من خلال فرض عقوبات على قياداته التي سبق أن اعترفت بتبعيتهم للاخوان، ما سيدفع الدول التي تستضيفهم كتركيا وقطر وغيرها إلى طردهم منها.
يذكر أن المملكة العربية السعودية، كانت اعلنت في 2013م تصنيف جماعة الاخوان تنظيما ارهابيا، واضطرت للتعاون مع فرعها في اليمن (حزب الاصلاح) في مواجهة جماعة الحوثي، قبل أن تصل الى قناعة معلنة بأن فساد حزب الاصلاح وقياداته سبب رئيس في انتكاسات حرب التحالف مع الحوثيين.