موقف خليجي جديد بشأن الجنوب

اليوم السابع – عدن: خروج الزبيدي بهذا التوقيت لكي يخاطب الشعب الجنوبي بمناسبة يوم الاعلان عن المجلس الانتقالي وخروج الشعب الجنوبي في مختلف المحافظات الجنوبية لدعم الانتقالي في ظل هذه الظروف يتطلب اعادة تقييم وتقدير موقف يتواكب مع إصرار الشعب الجنوبي أولا وقبل أي أحد آخر على حقه بعودة دولته ومع ما… pic.twitter.com/zyvjgn0Xut
صدر موقف جديد من دول مجلس التعاون الخليجي، أعلن انحيازه إلى دولة الجنوب وتطلعات أبنائه في تقرير المصير، وذلك عقب الحشد المليوني الذي شهدته ساحة العروض في العاصمة عدن بذكرى إعلان عدن وتأسيس المجلس الانتقالي الجنوبي.
جاء هذا في تصريح للناشط السياسي الكويتي أنور الرشيد، على منصة التدوين "إكس"، دعا فيه دول الخليج إلى إعادة النظر في السياسات الخليجية المتعلقة بالشأن الجنوبي، مؤكداً أن الجنوب سيكون رافداً من روافد الاستقرار الخليجي.
وقال الرشيد: "خروج الزبيدي بهذا التوقيت لكي يخاطب الشعب الجنوبي بمناسبة يوم الاعلان عن المجلس الانتقالي وخروج الشعب الجنوبي في مختلف المحافظات الجنوبية لدعم الانتقالي في ظل هذه الظروف يتطلب اعادة تقييم وتقدير موقف يتواكب مع إصرار الشعب الجنوبي أولاً وقبل أي أحد آخر على حقه بعودة دولته ومع ما جاء بخطاب الزبيدي".
مضيفاً: "كمتابع للملف اليمني من اكثر من عقدين والجنوبي تحديدا ومن منطلق المحافظة على أمن واستقرار الخاصرة الجنوبية لدولنا الخليجية اتمنى من كل وجداني أن يُعاد النظر بالسياسيات الخليجية عموما المتعلقة بالشأن اليمني عموما والجنوبي خصوصا".
مؤكداً أن "الجنوب تحديدا سيكون رافدا من روافد الاستقرار الخليجي يكفي بأنه سيضيف للساحل الخليجي 2200 كيلو متر ليصل اجمالي الساحل من مضيق هرمز لباب المندب تقريبا 4000 كيلو متر".
مختتماً بالقول: "لكم أن تتخيلوا تلك الإضافة الاستراتيجية لأمن واستقرار دولنا الخليجية.. فهل هناك من يفكر بمنظور بعيد المدى وبعقلية استراتيجية بعيدة كل البعد عن أي شيء آخر.. هذا ما آمله".
يأتي هذا بعد أن تلقت المملكة العربية السعودية، صفعة موجعة لم تكن تتوقعها أدخلتها في حالة هستيرية وذلك بعد محاولاتها المتكررة لاستهداف المجلس الانتقالي الجنوبي وحله بهدف دفن قضية الجنوب وتقويض مشروع استعادة الدولة الفيدرالية المستقلة.