وزير يحمل السعودية مسؤولية اختطاف ناقلة نفط

اليوم السابع – عدن:
حمل وزير ودبلوماسي رفيع، المملكة العربية السعودية، مسؤولية اختطاف مسلحين ناقلة نفط من قبالة سواحل محافظة شبوة، وتوجيهها إلى السواحل الصومالية، مشيراً إلى تنامي الحوادث قرب سواحل الجنوب.
صدر هذا في تصريح لوزير الخارجية الأسبق خالد اليماني، أكد فيه أن تصاعد الحوادث قبالة سواحل الجنوب ناجم عن استهداف السعودية، للقوات الجنوبية.
وقال اليماني: "خلال أقل من 24 ساعة، رصدت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) حادثتين مريبتين قبالة حضرموت، تبعهما اختطاف ناقلة النفط EUREKA قبالة شبوة، قبل توجيهها نحو السواحل الصومالية".
مضيفاً في تغريدة على منصة "إكس": "وإذ تُشير التقارير إلى احتمال تورط قراصنة صوماليين، فإن تصاعد هذه الأنشطة على مقربة من الشواطئ الجنوبية لا يمكن عزله عن المشهد الأمني الأشمل".
موضحاً أن "السواحل اليمنية باتت مرتعًا للجماعات المسلحة في أعقاب الاستهداف الممنهج للمجلس الانتقالي الجنوبي، فضلًا عن تنامي خلايا تنظيم القاعدة في المنطقة مؤخرًا".
مؤكداً أن "الأمن البحري في اليمن لم يعد مجرد ملف لوجستي، بل بات ركيزةً لاستقرار المنطقة برمتها".
يأتي هذا بعد أن أعلنت مصلحة خفر السواحل في العاصمة عدن، تعرض ناقلة نفط اسمها "يوريكا" إلى اختطاف من مسلحين صعدوا على متنها وسيطروا عليها قبل أن يقتادوها نحو خليج عدن ثم باتجاه سواحل الصومال، مؤكدة إرسال ثلاثة زوارق لتحديد موقع الناقلة.
وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، إذ شنت غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تنفيذها عملية "المستقبل الواعد" لتأمين مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين موالين له.