أزمة كحول في السعودية تتسبب في طوابير طويلة ومشاجرات !

اليوم السابع – الرياض:
تشهد مناطق المملكة العربية السعودية، أزمة كحول خانقة أدت إلى ظهور طوابير طويلة أمام محلات بيعه، وذلك على خلفية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي أدت إلى اضطرابات في وصول الشحنات.
كشفت هذا وكالة الأنباء البريطانية "رويترز"، التي أكدت نفاد مخزونات الكحول في السعودية، نتيجة تأخر وصول الشحنات بسبب الحرب على إيران.
وقالت "رويترز" إن "زوار متجر الكحول الرسمي الوحيد في السعودية أفادوا بأن المتجر نفدت منه المخزونات التي تتراوح بين الخمر والنبيذ، إذ تسببت الاضطرابات الناجمة عن الحرب مع إيران في تأخر الشحنات".
مضيفة: "لكن خمسة أشخاص زاروا المتجر في الرياض في الأيام القليلة الماضية ذكروا أن الرفوف تبدو خالية في الأغلب حاليا، ولا تعرض سوى العلامات التجارية باهظة الثمن أو غير المعروفة".
ونقلت "رويترز" عن دبلوماسي غربي، طالب عدم ذكر اسمه، إن "النبيذ الأبيض غير موجود وتوجد بضع زجاجات من النبيذ الأحمر باهظ الثمن فحسب". مضيفاً: "تسلموا أيضا شحنة من الخمر المجهول".
موضحة أن "الزوار أكدوا لها أن نقص المخزونات أدى إلى طوابير طويلة خارج متجر الرياض، وبدأ المقيمون الأجانب يغادرون عملهم في منتصف النهار لتجربة حظهم، مما أدى في بعض الأحيان إلى توتر الأعصاب ووقوع مشاجرات".
وبينت أن "موظفي المتجر أكدوا للزوار أن الشحنات القادمة من البحرين والإمارات تأخرت، وتطبق كلا الدولتين قواعد أكثر تحررا بشأن الكحول مقارنة بالسعودية".|
مشيرة إلى "أن متجر الرياض، يمثل علامة فارقة في الجهود التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان من أجل انفتاح المملكة".
منوهة إلى "أنه لم يكن أمام الناس في السعودية، قبل افتتاح المتجر، سوى اللجوء إلى المشروبات الكحولية المصنوعة منزليا، أو القنوات الدبلوماسية، أو السوق السوداء حيث تباينت الأسعار والجودة إلى حد كبير".
وكانت وكالة "رويترز" أفادت العام الماضي بأن "السعودية تخطط لافتتاح متجرين آخرين للكحول، أحدهما في جدة والآخر لخدمة الأجانب في شركة أرامكو السعودية للنفط في الشرق، لكن ثلاثة أشخاص قالوا إن ذلك لم يحدث بعد".
ووفق الوكالة "لم يرد مركز التواصل الحكومي السعودي على طلب للتعليق حول ما إذا كان هناك نقص في الكحول وما إذا كانوا يتخذون أي إجراءات لمعالجته".