شاهد: إلى هنا وصل "شيول" العميد ركن طارق صالح.. وانتهت عملية القوس الذهبي.. (تفاصيل)

اليوم السابع – متابعة خاصة:

كشفت مصادر عسكرية في قوات حكومة الرئيس هادي آخر المستجدات لعملية "القوس الذهبي"، التي أطلقها العميد ركن طارق محمد عبدالله صالح قبل أيام، في جنوب الحديدة وغرب محافظة تعز.

وأوضح الضابط في التوجيه المعنوي التابع لـ"الجيش الوطني" بالحديدة راشد معروف أن العمليات العسكرية في الساحل الغربي وغرب تعز توقفت بشكل كامل، بما في ذلك وحدة المدفعية التي تحدث معروف عن تلقيها توجيهات بالتوقف.

مصادر عسكرية مطلعة أفادت بتوقف المعارك منذ يومين وذلك بعد ثلاثة ايام فقط من إعلان قوات طارق صالح بدء عملية عسكرية واسعة أُطلق عليها اسم "القوس الذهبي"، بمشاركة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي وتهدف بحسب المصادر إلى استكمال أهداف إعادة التموضع.

يُشار إلى أنه كان من المقرر أن تنتهي العملية بتطهير جنوب الحديدة وكامل محافظة تعز من قوات جماعة الحوثي وحزب الإصلاح.

في المقابل، علّق القيادي في جماعة الحوثي وعضو وفدها التفاوضي عبدالملك العجري في تغريدة على حسابه بمنصة تويتر، على ما آلت إليه عملية صالح العسكرية بالساحل، قائلا: "في الساحل تعثر حمار العدوان أسفل العقبة"، في إشارة لقوات العميد طارق صالح.

أما الناشط الإعلامي والسياسي البارز الموالي لحزب الإصلاح أنيس منصور، فقد أشار إلى أن قيادي في ألوية العمالقة أجابه على سؤاله بشأن "انتصارات اليوم"،  بالقول إن "المخطط كان تحرير حيس وتأمين الجبال فيها فقط ووضعوا حواجز ترابية كبيرة وخلفها أسلاك شائكة من أجل منع أي تقدم للقوات أو أي هجوم للحوثي!!"

وقال منصور في تغريدة ثانية مرفقة بصورة لقائد اللواء الأول عمالقة العميد رائد الحبهي وهو يقود "شيول" إن الصورة خلال وضع الأخير حواجز ترابية "ايذاناً بانتهاء المعركة في حدود بينهم وبين الحوثي وتم اعطاء الجنود اجازة واكرامية مالية".

وأوضح منصور أن هدف عملية القوس الذهبي التي أعلن عنها العميد طارق صالح كانت فقط "للتغطية على فضيحة #عودة_تموضع وانتهت المهمة ولن تسمعوا بعد اليوم اي معارك"، وختم تغريدته بـ"وجه نعسان".

وأعلنت قوات المقاومة الوطنية "حراس الجمهورية"، بقيادة العميد ركن طارق صالح في أولى ساعات يوم الخميس الماضي ، تنفيذ عملية "القوس الذهبي"، ضمن عملية إعادة التموضع العسكري، إذ أكد مصدرٌ عسكري حينها، بحسب "وكالة المخا الاخبارية"، أن العملية تم الاعداد لها بشكل جيد عسكريا وأمنيا واستخباراتيا، وستجني ثمارها وفق الخطة المرسومة والمعدة لها، مشيرا إلى أن العملية انطلقت بالشراكة مع قوات الانتقالي، وبإشراف مباشر من قيادة التحالف العربي، وستكون الأكثر وجعا للإخوان وللحوثيين، باعتبارها تأخذ بعدا استراتيجيا جديدا سيكون مفاجئا للجميع.

وكانت القوات المشتركة الموالية للإمارات والتي تضم "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" التي يقودها طارق صالح وعدد من الوية العمالقة الجنوبية والمقاومة التهامية التابعة له؛ انسحبت ليل الخميس قبل الماضي، من جبهات التحيتا والجاح والدريهمي ومنطقة كيلو 16 وكامل مدينة الحديدة، بزعم تنفيذ اتفاق ستوكهولم. لكن حكومة هادي والبعثة الاممية المعنية، اكدتا أنه تم دون علمهما أو التنسيق معهما.