تحرك أمريكي مفاجئ في حضرموت

اليوم السابع – عدن:
بدأت الولايات المتحدة الأمريكية، تحركات مفاجئة في محافظة حضرموت، تمثل بوصول فريق رسمي بطلب مباشر من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي.
وأفادت مصادر بأن فريقاً تابعاً لشركة نفطية أمريكية مكون من سبعة أشخاص وصل خلال الساعات القليلة الماضية إلى مدينة المكلا، للبدء بالترتيبات الخاصة بتصدير النفط من ميناء الضبة.
مضيفة أن وصول الشركة الأمريكية جاء بعد اتفاق نجل رئيس مجلس القيادة عبدالحافظ العليمي، بناء على تكليف مباشر من والده له ببيع الكمية الموجودة في خزانات الضبة والمقدرة بـ 2.5 مليون برميل من النفط الخام.
في الأثناء اعتبر مراقبون تكليف العليمي لنجله غير قانوني ويمثل سابقة في تاريخ الحكومات السابقة بل والعالم، كونه يتجاهل دور وزارة النفط والمعادن، ويمثل استغلالاً لمنصبه في التكسب على حساب المال العام.
يأتي هذا بعد أن كشفت مصادر عن تطورات بشأن تحركات الحكومة لتنفيذ قرار استئناف النفط الخام المتوقف منذ قرابة أربعة أعوام، نتيجة معوقات أبرزها تحفظ شركات الإنتاج بسبب عدم مواقفة جماعة الحوثي.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي تعهد، رسمياً، بإسقاط قرار جمهوري أصدره رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مشدداً على منع تنفيذه مهما كلف الأمر.
وأواخر 2022م هدد الحوثيون بمعاودة استهداف ميناء الضبة في حضرموت، وميناءي النشيمة وقنا في شبوة، إذا ما حاولت الحكومة إستئناف تصدير النفط الخام، مشترطين صرف مرتبات جميع موظفي الدولة بما فيهم في مناطق سيطرتهم، من عائدات النفط.
ودفعت الضغوط الاقليمية والدولية والتهديدات الحوثية، باتجاه التوافق على مخرجات المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والشرعية وجماعة الحوثي، والاعلان نهاية 2023م عن "خارطة طريق السلام في اليمن" يتقدمها اجراءات الملفين الانساني والاقتصادي.
لكن تنفيذ الخارطة تعذر جراء اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم "طوفان الاقصى" على اسرائيل في 7 اكتوبر 2023م واعلان جماعة الحوثي عن بدء هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل وسفنها والسفن المتجهة اليها بدعوى "دعم فلسطين ومقاومتها".
من جانبها رفضت جماعة الحوثي ايقاف هجماتها مشترطة "ايقاف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها". واعلن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، في ديسمبر 2024م ان قوات جماعته استهدفت في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن، خلال عام "211 سفينة مرتبطة بالعدو الاسرائيلي والامريكي والبريطاني". حسب تعبيره.