الكشف عن تطورات استئناف تصدير النفط (تفاصيل)

اليوم السابع – عدن:
كشفت مصادر عن تطورات بشأن تحركات الحكومة لتنفيذ قرار استئناف النفط الخام المتوقف منذ قرابة أربعة أعوام، نتيجة معوقات أبرزها تحفظ شركات الإنتاج بسبب عدم مواقفة جماعة الحوثي.
من بين تلك المصادر الصحفي ماجد الداعري، الذي أكد في تصريح على حسابه في منصة "إكس"، رفض السلطتين المحليتين في حضرموت وشبوة، استئناف تصدير النفط قبل ضمان نسبة المحافظتين من الإيرادات، علاوة على مخاوف شركات الإنتاج نتيجة رفض الحوثيين التصدير دون تنفيذ شرطهم بصرف رواتب الموظفين في مناطق سيطرتهم.
وقال الداعري: "تعثرت تحركات الحكومة اليمنية لاستئناف تصدير النفط وفق إعلان رئيس مجلس القيادة قبل أيام لرفض السلطات المحلية والقبلية بحضرموت وشبوة استئناف التصدير قبل ضمان نسبتهم من العوائد".
مضيفاً أن "شركات التصدير والإنتاج متحفظة على إعادة استئناف أنشطتها باليمن نتيجة ارتفاع المخاطر الأمنية وعدم موافقة الحوثي".
يأتي هذا بعد أن تعهد المجلس الانتقالي الجنوبي، رسمياً، بإسقاط قرار جمهوري أصدره رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مشدداً على منع تنفيذه مهما كلف الأمر.
وأواخر 2022م هدد الحوثيون بمعاودة استهداف ميناء الضبة في حضرموت، وميناءي النشيمة وقنا في شبوة، إذا ما حاولت الحكومة إستئناف تصدير النفط الخام، مشترطين صرف مرتبات جميع موظفي الدولة بما فيهم في مناطق سيطرتهم، من عائدات النفط.
ودفعت الضغوط الاقليمية والدولية والتهديدات الحوثية، باتجاه التوافق على مخرجات المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والشرعية وجماعة الحوثي، والاعلان نهاية 2023م عن "خارطة طريق السلام في اليمن" يتقدمها اجراءات الملفين الانساني والاقتصادي.
لكن تنفيذ الخارطة تعذر جراء اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم "طوفان الاقصى" على اسرائيل في 7 اكتوبر 2023م واعلان جماعة الحوثي عن بدء هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل وسفنها والسفن المتجهة اليها بدعوى "دعم فلسطين ومقاومتها".
من جانبها رفضت جماعة الحوثي ايقاف هجماتها مشترطة "ايقاف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها". واعلن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، في ديسمبر 2024م ان قوات جماعته استهدفت في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن، خلال عام "211 سفينة مرتبطة بالعدو الاسرائيلي والامريكي والبريطاني". حسب تعبيره.