الكشف عن تدخل ثلاث دول في القرارات الأخيرة

اليوم السابع – عدن:

كشفت مصادر عن تدخل ثلاث دول بينها الولايات المتحدة الأمريكية في قرارات التعيين الأخيرة التي أصدرها رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بشأن تشكيل الحكومة.

من بين تلك المصادر الإعلامي مارب الورد الذي أكد في تصريح نشره على حسابه في منصة "إكس"، تقديم أمريكا وبريطانيا وفرنسا، قائمة لتعيين وزيرات في الحكومة.

وقال الورد: "لم يسبق أن حظيت النسويات بهذا القدر من النفوذ والتأثير في أعلى هرم السلطة التنفيذية في اليمن كما هو الحال في عهد رشاد العليمي ويحيى الشعيبي، المعروفين بدعمهما للتيار النسوي منذ سنوات".

مضيفاً: "هذا النفوذ، في تقديري، لا علاقة له بتمكين المرأة، ولا يُتوقع أن ينعكس إيجاباً على تحسين الأوضاع المعيشية أو الصحية للنساء، بقدر ما يعكس حجم ارتهان صانع القرار للوبي النسوي المرتبط بالمنظمات والسفارات الغربية، وهو ما يتعارض، في رأيي، مع مصالح اليمنيين عموماً، وليس النساء فقط".

وتابع: "يكفي أن نعلم أن اثنتين من الوزيرات جرى ترشيحهما من قبل ثلاث سفارات غربية، هي الأمريكية والفرنسية والبريطانية، حيث قُدمت قائمة مصغرة بأسماء عدد من النساء، قبل أن يقع الاختيار على اثنتين منهن، فيما اختار رئيس الوزراء شائع الزنداني المرشحة الثالثة".

مؤكداً أنه "في التعديل الوزاري الأخير، يكفي أن يعرف الناس أنه، بينما رفض أعضاء مجلس القيادة السبعة تعيين وزيرة الخارجية، جرى رغم ذلك تثبيت القرار، بخلاف الوزارتين الأخريين اللتين أُعيد النظر في التعيينات الخاصة بهما".

يأتي هذا بعد أن 
صدر قرار غير معلن من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، تضمن تعيين وزير في الحكومة، بعد استقالة أحد وزرائها بسبب الخلافات في المجلس الرئاسي على التعديل الوزاري.
 


ووضعت الحكومة برئاسة شائع الزنداني، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، وبقية أعضاء المجلس في موقف محرج لايحسدون عليه، كونه كشف عن صراع محتدم خلف الكواليس.
 


ونفذ أربعة من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، انقلاباً على رئيسه رشاد العليمي، رفضاً لتجاهله الجميع من خلال استفراده بإصدار القرارات السيادية والمصيرية.
 


وكشفت مصادر مطلعة عن تسبب وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين المعينة مؤخراً أفراح الزوبة، في تعثر انعقاد اجتماع لمجلس القيادة الرئاسي في المملكة العربية السعودية.
 


وأدانت مؤسسة متخصصة في مكافحة الفساد، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بوقائع فساد بالمال العام والوظيفة العامة، كشفت السر وراء فشل المجلس والحكومة في وضع حد لتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في العاصمة عدن وعموم المناطق المحررة.
 


وفضح عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، رئيس المجلس رشاد العليمي، بإعلان بشأن التعيينات بقرارات جمهورية.
 


وكانت مصادر مطلعة كشفت عن تعيين رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، فاتنة مستشارة له لشؤون حقوق الإنسان، على الرغم من إقامتها في إحدى الدول الأوروبية.
 


وكافأ رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، محافظ محافظة الجوف السابق القيادي في حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) أمين العكيمي، على تسليمه المحافظة لجماعة الحوثي، بإصدار ثلاثة قرارات له.
 


يشار إلى تسبب القرارات الفردية التي يصدرها العليمي بعيداً عن معيار الكفاءة، ودون تشاور مع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، في تفكك المجلس وافراغه من مضمونه، وتفشي الفساد في الحكومة ومؤسساتها، وفشلها في معالجة الأوضاع المعيشية والخدمية المنهارة بالعاصمة عدن وعموم المناطق المحررة.