إعلان إماراتي يحرج السعودية بشأن التحالف البحري

اليوم السابع - أبوظبي:
صدر إعلان من دولة الإمارات العربية المتحدة، وضع المملكة العربية السعودية في موقف محرج بشأن التحالف البحري متعدد الجنسيات الذي أعلنت إنشائه لمواجهة منع جماعة الحوثي ملاحة السفن السعودية في البحر الأحمر وخليج عدن.
جاء هذا في تصريح لاستاذ العلوم السياسية في الجامعات الاماراتية، وأحد المستشارين السياسيين لرئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد، الدكتور عبدالخالق عبدالله، الذي أكد في تصريح نشره على حسابه في منصة "إكس" رفض 29 دولة إنشاء تحالف بقيادة السعودية لحماية البحر الأحمر وباب المندب، بينها أمريكا وبريطانيا والصين وفرنسا والإمارات وإيطاليا والهند.
وقال عبدالله: "اجتمعت 43 دولة في الرياض بحضور إماراتي لتشكيل تحالف بحري لحماية باب المندب والبحر الأحمر".
مضيفاً: "صادقت 14 دولة على البيان ولم توقع بقية الدول من بينها امريكا بريطانيا فرنسا إيطاليا كندا الهند الصين الإمارات عمان سوريا لبنان العراق إريتريا إثيوبيا".
وأكد الأكاديمي والسياسي الإماراتي البارز أن "هذه هي الحقيقة كاملة دون تزيف ومزايدة".
يأتي هذا بعد أن اتخذت دولة الإمارات العربية المتحدة، موقفاً حاسماً من المشاركة في التحالف الذي أنشأته المملكة العربية السعودية لمواجهة هجمات جماعة الحوثي على سفنها وناقلاتها، خاصة بعد تنكر المملكة لتضحيات القوات الإماراتية أثناء مشاركتها في التحالف العربي، من خلال تصعيدها ضدها وطلبها منها مغادرة اليمن، أواخر العام الماضي.
وأعلنت المملكة المتحدة، الثلاثاء الماضي (28 يوليو)، حدوث هجوم جديد في البحر الأحمر، طال ناقلة تجارية لدى عبورها قبالة سواحل المملكة العربية السعودية نحو مضيق باب المندب.
وأصدرت جماعة الحوثي، بياناً أعلنت فيه تنفيذها هجوماً جديداً على المملكة العربية السعودية، استهدف الشركة العربية للزيت، هو الثاني من نوعه خلال ساعات.
وشنت جماعة الحوثي، السبت (25 يوليو) هجوماً جديداً على المملكة العربية السعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدف مرافق ومنشآت لشركة الزيت العربية السعودية "أرامكو"، وذلك بعد إعلانها استهداف سفينتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، واشتعال النار في إحداهما.
وكانت جماعة الحوثي أعلنت الحرب، رسمياً، على المملكة العربية السعودية، من خلال حظر عبور السفن والناقلات التابعة للمملكة في البحر الأحمر وخليج عدن، رداً على الغارات الجوية السعودية على مطار صنعاء.
وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية، ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، من خلال شنها قصفاً جوياً على عربات تابعة للقوات الإماراتية، بعد وصولها على متن سفينة إماراتية إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت، وطلبها من القيادة الإماراتية مغادرة اليمن، على خلفية تأمين القوات الجنوبية محافظتي حضرموت والمهرة وطردها قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن تنفذ المملكة غارات جوية على القوات الجنوبية في المحافظتين أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها.