إعلان أمريكي بتصعيد حوثي

اليوم السابع – واشنطن:

صدر إعلان من الولايات المتحدة الأمريكية، بعزم جماعة الحوثي نقل الأزمة من مطار صنعاء إلى المملكة العربية السعودية من خلال تهديد أمن المطارات في المملكة.

جاء هذا في تصريح للمدير التنفيذي لمركز واشنطن لحقوق الإنسان ومسؤول المناصرة في الكونغرس الأميركي سيف المثنى، نشره على حسابه في "إكس"، أكد فيه سعي الحوثيين لعرقلة الملاحة السعودية.

وقال المثنى: "تحذير شركات الطيران من عبور أجواء السعودية، ليس فيه إعلان حصار جوي بالمعنى العسكري الدقيق، لكنه يمثل إعلان استعداد لاستخدام ورقة الملاحة الجوية كأداة ضغط على السعودية".

مضيفاً: "قوته الأساسية ليست في الصياغة التهديدية، بل في الرسالة الاستراتيجية: نقل الضغط من ملف مطار صنعاء إلى ملف أكثر حساسية وهو أمن الطيران في السعودية والمنطقة".


يأتي هذا بعد أن توعد زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، بقصف المنشآت النفطية والحيوية في المملكة العربية السعودية، بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة، عقب قصف مطار صنعاء بغارات جوية. معتبراً أن "المعادلة الحقيقية هي مطار صنعاء بمطار الرياض، المطارات بالمطارات، والموانئ بالموانئ، والحصار بالحصار".
 

ووجه سياسي جنوبي بارز، رسالة حاسمة إلى المملكة العربية السعودية، بعد تصاعد التوتر العسكري بينها وبين جماعة الحوثي عقب تبادل الهجمات على مطاري صنعاء وأبها الدوليين.
 


ومنح رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، المملكة العربية السعودية، ضوءاً أخضر لشن عملية عسكرية ضد جماعة الحوثي، بعد قصفها مطاراً دولياً في المملكة .
 


وصدر موقف جديد من القوات المسلحة الجنوبية بشأن جماعة الحوثيين، بعد التطورات والمستجدات المتصلة بتصعيد المملكة العربية السعودية ضد الجنوب وممثله المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي.
 


وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، إذ شنت غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تنفيذها عملية "المستقبل الواعد" لتأمين مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين.