كشف مسؤول التعيينات في الشرعية

اليوم السابع – عدن:
أزاح سياسي بارز، الستار عن المسؤول الأول على إصدار قرارات التعيين في المناصب الرفيعة بسلطات الشرعية، كاشفاً عن ممارسته صلاحيات الجميع بما في ذلك رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي ورئيس الوزراء شائع الزنداني.
صدر هذا في تصريح للناشط السياسي ورئيس تحرير موقع "يافع نيوز" د. ياسر اليافعي، نشره على منصة "إكس" أكد فيه أن العلاقة بالسفير السعودي محمد آل جابر، والخدمات التي سيتم تقديمها للجنة الخاصة السعودية، هما أساس قرارات التعيين.
وقال اليافعي: "عاد الجدل مجددًا حول معايير الحصول على المناصب الرفيعة داخل ما تُسمى بالشرعية، ومعه أُثير اسم إيمان حميد وكيف وصلت إلى منصبها".
مضيفاً: "لكن السؤال الأهم: كيف وصل رشاد العليمي إلى رئاسة مجلس القيادة؟ وما المعايير التي أوصلت الزنداني إلى منصب رئيس الوزراء ووزير الخارجية؟ وما المؤهلات والإنجازات التي منحت معظم الوزراء مواقعهم؟".
مؤكداً أن "المعيار الحقيقي بالمختصر لم يعد الكفاءة ولا الإنجاز، بل مقدار قربك من السفير السعودي آل جابر، وما تستطيع تقديمه من خدمات للجنة الخاصة السعودية".
متحدياً "أي شخص أن يقدّم معيارًا واحدًا واضحًا يثبت أن هذه التعيينات قامت على الكفاءة أو الإنجاز".
يأتي هذا بعد أن أدانت مؤسسة متخصصة في مكافحة الفساد، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بوقائع فساد بالمال العام والوظيفة العامة، كشفت السر وراء فشل المجلس والحكومة في وضع حد لتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في العاصمة عدن وعموم المناطق المحررة.
وفضح عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، رئيس المجلس رشاد العليمي، بإعلان بشأن التعيينات بقرارات جمهورية.
وكانت مصادر مطلعة كشفت عن تعيين رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، فاتنة مستشارة له لشؤون حقوق الإنسان، على الرغم من إقامتها في إحدى الدول الأوروبية.
وكافأ رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، محافظ محافظة الجوف السابق القيادي في حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) أمين العكيمي، على تسليمه المحافظة لجماعة الحوثي، بإصدار ثلاثة قرارات له.
يشار إلى تسبب القرارات الفردية التي يصدرها العليمي بعيداً عن معيار الكفاءة، ودون تشاور مع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، في تفكك المجلس وافراغه من مضمونه، وتفشي الفساد في الحكومة ومؤسساتها، وفشلها في معالجة الأوضاع المعيشية والخدمية المنهارة بالعاصمة عدن وعموم المناطق المحررة.