السعودية تُسقى بما سقت الإمارات

اليوم السابع – عدن:
فجر استهداف إيران، الناقلة التابعة للمملكة العربية السعودية "وديان" أثناء عبورها مضيق هرمز، تشفياً واسعاً أعاد إلى الأذهان ما أقدمت عليه المملكة بقصف سفينة تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة في ميناء المكلا، أواخر العام الماضي.
وسخر قائد عسكري جنوبي، في تصريح على حسابه في منصة "إكس" من الاستهداف الإيراني للناقلة السعودية بمزاعم إطفاء أنظمة التتبع، بأنه ذات المبرر الذي ساقته المملكة لتبرير قصفها السفينة الإماراتية.
وقال الخبير العسكري الجنوبي العميد خالد النسي: "عند غدر آل سلول بحلفائهم قصفوا سفينة إماراتية في ميناء المكلا بحجة إطفاء أنظمة التتبع مع ان السفينة دخلت الميناء بتنسيق في إطار التحالف العربي".
مضيفاً: "اتضح أن إطفاء أنظمة التتبع في السفن ماركة سعودية وكان اخرها السفينة السعودية التي قصفتها ايران في مضيق هرمز".
وصعدت المملكة العربية السعودية، في ديسمبر الماضي، ضد دولة الإمارات العربية المتحدة، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، من خلال شنها قصفاً جوياً على عربات تابعة للقوات الإماراتية، بعد وصولها على متن سفينة إماراتية إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت، وطلبها من القيادة الإماراتية مغادرة اليمن، على خلفية تأمين القوات الجنوبية محافظتي حضرموت والمهرة وطردها قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن تنفذ المملكة غارات جوية على القوات الجنوبية في المحافظتين أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها.