الانتقالي يضع مقر القوات السعودية ومعاشيق أهدافاً له

اليوم السابع – عدن:
كشفت مصادر عن وضع المجلس الانتقالي الجنوبي، مقر القوات السعودية في العاصمة عدن، وقصر معاشيق أهدافاً له، رداً على فرضها حجزاً تحفظياً على أموال وممتلكات المجلس.
جاء من بين أبرز تلك المصادر رئيس مركز عدن للبحوث الاستراتيجية والإحصاء - رئيس تحرير صحيفة "المرصد" حسين حنشي، الذي أكد في تصريح على "إكس"، أن المجلس الانتقالي سيتخذ خطوات ضد السعودية في العاصمة، بعد اغلاقها مقرات المجلس.
وقال حنشي: "سلطات الوصاية السعودية والسلطات التابعة لها، أصدرت بيانات عن ملاحقات قضائية وقامت قبل يومين بإغلاق مقر المجلس الانتقالي الجنوبي، وتم فتحه، والمجلس أصدر بياناً وكان واضحاً بأنه سيتم التعامل مع هذه السلطات بنفس الطريقة".
مضيفاً: "أقول أن هذا مقدمة لإغلاق كل مقرات الوزارات وقصر معاشيق نفسه، وحتى مقر التحالف العربي بإرادة شعبية، وبزحف شعبي منقطع النظير وبدعوة من قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي".
وتابع: "نحن في لحظة تصعيد قادمة ليس لها مثال، وهم من بدأ بكل هذا التصعيد، تخيل أن تُقتل ويُقتل أبناؤك وتُصفى قضيتك بطريقة ممنهجة من قبل المملكة العربية السعودية وكل ذلك لايكفيهم، فيذهبون إلى مجلس الأمن للشكوى، ويقومون بإغلاق مقرات المجلس الانتقالي الجنوبي، والتطاول على الجنوب وقضيته".
مردفاً: "يبدو أن الصبر نفذ كلياً والتعامل هذه المرة سيكون خشناً بكل معنى الكلمة، سيكون هناك وزارات لاتستطيع العمل بالمطلق ومشمعة بالشمع الأحمر الشعبي، وعن طريق مليونية، وكذلك قصر معاشيق وكل وزارة أو مكتب تابع لهذه الحكومة، وحتى مقر النيابة العامة والنائب العام، كل هؤلاء سيتم التعامل معهم بطريقة ثورية".
مؤكداً أن "العنف الثوري يجب أن يبدأ، وبيان المجلس الانتقالي اليوم كان واضحاً بكل معنى الكلمة وسمى سلطة الوصاية السعودية وتحدث كذلك عن المعاملة بالمثل في موضوع المقرات وغيرها".
مختتماً بالقول: "توقعوا هذه الأيام تصعيداً ليس له قبيل، كما لم يحصل من قبل".