الز بيدي يحذر السعودية بأن الجنوب مقبرة للغزاة

اليوم السابع – عدن:

حذر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي عيدروس الزُبيدي، المملكة العربية السعودية، من أن مصير قواتها المتواجدة في العاصمة عدن وبقية مدن الجنوب، سيكون كما كافة الغزاة الذين حاولوا احتلال الجنوب واليمن عموماً.

صدر هذا خلال كلمة للزُبيدي بمناسبة الذكرى الـ 11 لتحرير الضالع من مليشيا الحوثي والرئيس الاسبق علي عبدالله صالح، أكد فيها أن مصير القوات السعودية لن يكون مختلفاً عن كل الغزاة الذين دفن الجنوب أحلامهم على أرضه.

وقال الزُبيدي: "ونحن نحيي الذكرى الـ11 لتحرير الضالع، وفي ظل محاولات بعض القوى التقليدية، المدعومة من أطراف إقليمية، فرض الوصاية على شعبنا وتمرير مشاريع منقوصة لا تلبي تطلعاته في استعادة دولته وسيادته على أرضه، نؤكد أن إرادة الجنوبيين التي انتصرت في ميادين القتال ستظل عصية على الانكسار".

مضيفاً في منشور على صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي أعاد نشره الموقع الالكتروني للمجلس: "شعب الجنوب ماضٍ بثبات نحو استعادة دولته كاملة السيادة على كامل ترابه الوطني المعترف به دوليا".

وتابع: "لقد جاءت الذكرى الـ11 لتحرير محافظة الضالع من المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانيا في مرحلة مفصلية ومنعطف نضالي هام لتبعث برسائل عدة ولتذكر القوى المعادية لشعبنا أن الجنوب ملك شعبه ولن تكون أرضه الطاهرة الا كما عهدها التاريخ مقبرة للغزاة".


مردفاً: "بهذه المناسبة العظيمة نجدها فرصة للإشادة بالزخم الجماهيري الذي تعيشه محافظات جنوبنا العربي الحبيب خلال هذه الأيام المباركة، والذي جسدته اللقاءات الموسعة لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، التي عبرت عن حجم الالتفاف الشعبي حول قيادتها ومجلسها الانتقالي الحامل السياسي للمشروع الوطني الجنوبي".

واختتم الزُبيدي، بقوله: "نجدد العهد لشهدائنا الميامين وجرحانا الأبطال بأننا على دربهم ماضون، وأن الجنوب الذي ارتوت أرضه بدمائهم الزكية لن يعود رهينة لأي مشروع دخيل، وستظل راية الجنوب العربي عالية خفاقة حتى تحقيق الاستقلال الناجز".


وفي يناير الماضي نصبت السعودية، مستشار قائد القوات المشتركة التابعة لها اللواء فلاح الشهراني حاكماً عسكرياً في العاصمة عدن لفرض أجندة المملكة على الجنوب، عقب عدوانها الجوي على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة الذي أسفر عن استشهاد وإصابة المئات من منتسبيها، وذلك على خلفية طردها قوات حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) من المحافظتين.