إعلان لحزب صالح باستعادة الشرعية من الإصلاح

اليوم السابع - عدن:

أصدر حزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، إعلاناً ببدء إجراءات لاستعادة "الشرعية" من سيطرة حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، الذي عاث فيها فساداً واستغلالاً للسلطة.


حدث هذا من خلال إصدار المؤتمر بياناً بإشهار الحركة التصحيحية لاستعادة دور "الشرعية" في اليمن، بعد فشلها في تحقيق أي انجاز، وتسببها في مفاقمة معاناة المواطنين في كافة المناطق المحررة، نتيجة الفساد وإقصاء الكفاءات.

وقال بيان إشهار الحركة التصحيحية لاستعادة دور الشرعية، الذي نشرته القيادية في حزب المؤتمر نورا الجوري في حسابها على "إكس": "في ظل ما تعيشه اليمن من أزمات متراكمة، ومعاناة إنسانية وسياسية واقتصادية غير مسبوقة، وبعد سنوات من الإخفاقات والتفكك وغياب القرار الوطني، آن الأوان لإطلاق حركة تصحيحية وطنية تعيد للشرعية دورها الحقيقي، وتستعيد مؤسسات الدولة المختطفة، وتضع مصلحة اليمنيين فوق المصالح الضيقة".


مضيفاً: "انطلاقاً من المسؤولية الوطنية والأخلاقية تجاه شعبنا اليمني، نعلن اليوم إشهار “الحركة التصحيحية لاستعادة دور الشرعية في اليمن” كمبادرة وطنية جامعة تهدف إلى تصحيح مسار الشرعية، وإعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة، واستعادة ثقة المواطن اليمني بمؤسسات يفترض أن تكون معبرة عن تطلعاته وآماله".

وتابع: "إن الحركة التصحيحية تؤمن بأن استمرار حالة الضعف والانقسام والفساد وتغييب الكفاءات الوطنية قد ساهم في إطالة معاناة اليمنيين، وأضعف قدرة الشرعية على القيام بواجباتها الوطنية، الأمر الذي يستوجب وقفة جادة ومسؤولة لإعادة بناء مشروع وطني حقيقي قائم على الشفافية والشراكة والعدالة".


وأوضح بيان الحركة أن "أهدافها تتمثل في تصحيح الاختلالات السياسية والإدارية داخل مؤسسات الشرعية، إعادة تفعيل مؤسسات الدولة وتمكينها من القيام بواجباتها الوطنية، مكافحة الفساد والمحسوبية وإعلاء مبدأ الكفاءة والنزاهة، توحيد الصف الوطني واستعادة القرار اليمني المستقل".

مبيناً أن "من بين الأهداف دعم مسار السلام العادل والشامل، تمكين النساء والشباب والكفاءات الوطنية من المشاركة الفاعلة في صناعة القرار، تعزيز الشراكة الوطنية بعيداً عن الإقصاء والمصالح الضيقة".


مؤكداً أن "مشروع الحركة وطني جامع، لا يستهدف أي مكوّن وطني، بل يسعى إلى إنقاذ مؤسسات الدولة واستعادة دور الشرعية بما يخدم الشعب اليمني وقضيته الوطنية العادلة".

واختتم بيان "الحركة التصحيحية لاستعادة دور الشرعية في اليمن"، بالقول: "إن اليمن اليوم بحاجة إلى مشروع وطني صادق يعيد الأمل لليمنيين، ويستجيب لتضحياتهم وآلامهم، ويؤسس لمرحلة جديدة تقوم على الدولة والقانون والعدالة والشراكة الحقيقية".