تأجيل مؤتمر الحوار الجنوبي

اليوم السابع – عدن:

أكد قيادي رفيع في المجلس الانتقالي الجنوبي، انعكاس الحرب في المنطقة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وإيران، على الحل السياسي في اليمن، كاشفاً عن قرار بتأجيل مؤتمر الحوار الجنوبي في الرياض إلى أجل غير مسمى.

صدر هذا في تصريح لعضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي لطفي شطارة، توقع فيه تأجيل مؤتمر الحوار حتى استقرار الوضع الإقليمي وانتهاء الحرب بين أمريكا وإسرائيل وإيران.

وقال شطارة في تغريدة له على منصة "إكس": "أتمنى أن لا أكون غلطان.. توقعاتي تأجيل الحوار الى أن تنتهي الحرب بين امريكا وإسرائيل وايران..".

مضيفاً: "الوضع الإقليمي وتداعيات تلك الحرب تفرض تأجيل الحوار حتى تستقر الأوضاع، وهذا يعني مدة التأجيل مفتوحة..".

وأكد السياسي والإعلامي الجنوبي البارز، أن "نتائج الحرب ستنعكس على الحل السياسي في اليمن بشكل او بآخر". مختتماً بالقول: "لهذا بدأنا نرى عودة الكثيرين".

يأتي هذا بعد أن كشف مسؤول جنوبي، هدف المملكة العربية السعودية، من استضافة مؤتمر الحوار الجنوبي في الرياض، وعلاقته بالاتفاق الذي توصلت إليه المملكة مع جماعة الحوثي في العاصمة العُمانية مسقط.
 

وصدر إعلان صادم من الولايات المتحدة الأمريكية، ببدء المملكة العربية السعودية تنفيذ بنود اتفاق اقتصادي مع جماعة الحوثي ضمن "خارطة الطريق للسلام"، على حساب ثروات الجنوب.
 


وكانت مصادر، أزاحت الستار عن اتفاق جديد بين المملكة العربية السعودية، وجماعة الحوثي، في الملف الاقتصادي ضمن "خارطة الطريق للسلام" التي أفضت إليها المفاوضات بين الطرفين في سلطنة عُمان.
 


وصدمت المملكة العربية السعودية، الجميع من خلال الإعلان عن بدأها تنفيذ "خارطة طريق السلام في اليمن" التي أفضت اليها المفاوضات بين المملكة وجماعة الحوثي، وتبنتها الامم المتحدة، أواخر 2023م.
 


وأواخر 2022م هدد الحوثيون بمعاودة استهداف ميناء الضبة في حضرموت، وميناءي النشيمة وقنا في شبوة، إذا ما حاولت الحكومة إستئناف تصدير النفط الخام، مشترطين صرف مرتبات جميع موظفي الدولة بما فيهم في مناطق سيطرتهم، من عائدات النفط.

ودفعت الضغوط الاقليمية والدولية والتهديدات الحوثية، باتجاه التوافق على مخرجات المفاوضات بين المملكة العربية السعودية والشرعية وجماعة الحوثي، والاعلان نهاية 2023م عن "خارطة طريق السلام في اليمن" يتقدمها اجراءات الملفين الانساني والاقتصادي.

لكن تنفيذ الخارطة تعذر جراء اندلاع الحرب في غزة عقب هجوم "طوفان الاقصى" على اسرائيل في 7 اكتوبر 2023م واعلان جماعة الحوثي عن بدء هجماتها بالصواريخ والطائرات المسيرة على اسرائيل وسفنها والسفن المتجهة اليها بدعوى "دعم فلسطين ومقاومتها".

من جانبها رفضت جماعة الحوثي ايقاف هجماتها مشترطة "ايقاف العدوان على غزة ورفع الحصار عنها". واعلن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، في ديسمبر 2024م ان قوات جماعته استهدفت في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن، خلال عام  "211 سفينة مرتبطة بالعدو الاسرائيلي والامريكي والبريطاني". حسب تعبيره.