رد مزلزل على إغلاق مقرات الانتقالي

اليوم السابع – عدن:

توعد المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وداعمته المملكة العربية السعودية، برد قوي على إغلاقهما مقرات المجلس في العاصمة عدن.

صدر هذا في بلاغ صحفي أصدره المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي، أكد فيه أن إغلاق العليمي مقر الأمانة العامة للمجلس وكذلك الجمعية العمومية وهيئة الشؤون الخارجية، لن يمر دون رد مسؤول.

وقال التميمي: "أقدمت القوات المدعومة سعوديا، وبتوجيهات  مباشرة من المدعو رشاد العليمي صباح الاثنين، على منع موظفي الأمانة العامة من دخول مقرها في العاصمة الجنوبية عدن".

مضيفاً: "كما قامت يوم الأحد بمنع موظفي الجمعية العمومية وهيئة الشؤون الخارجية، في سلوك تعسفي مرفوض يُمثل اعتداءً سافرًا على مؤسسة سياسية وطنية، وانتهاكًا خطيرًا لكل الأعراف والقوانين، ومحاولةً مكشوفة لفرض واقع بالقوة العسكرية على مؤسسات الجنوب".

وتابع: "إن هذا التصرف التصعيدي الأرعن لا يمكن تفسيره إلا باعتباره استهدافًا مباشرًا للعمل المؤسسي الجنوبي، ومحاولةً خطيرة لتعطيل مؤسسات الجنوب وشلّ دورها الوطني، وهي خطوة مرفوضة بكل المقاييس، لن تقبل بها جماهير شعب الجنوب، ولن تمر دون موقفٍ مسؤول".

مؤكداً أن "ما جرى يُعدّ تجاوزًا خطيرًا للخطوط الحمراء، واعتداءً على إرادة شعب الجنوب ومؤسساته السياسية، وأن استخدام القوة العسكرية لمنع مؤسسات سياسية من أداء عملها يمثل سلوكًا مرفوضًا ومدانًا، وينذر بعواقب خطيرة تهدد الاستقرار والسلم المجتمعي في العاصمة الجنوبية عدن".

محملاً "الجهات التي أصدرت هذه التوجيهات ونفذتها كامل المسؤولية عن هذا التصعيد الخطير وتداعياته". مؤكداً أن "استمرار مثل هذه الممارسات الاستفزازية لن يؤدي إلا إلى تعميق الاحتقان، وخلق حالة من التوتر لا تخدم إلا أعداء الجنوب وقضيته العادلة".

داعياً كافة القوى الوطنية الجنوبية، والقيادات العسكرية والأمنية، إلى "الوقوف أمام هذه الممارسات الخطيرة، وتحمل مسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية في حماية مؤسسات الجنوب وصون كرامتها، ورفض أي محاولات للنيل منها أو فرض الوصاية عليها بالقوة".

وخلص المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي، إلى القول: "تؤكد الأمانة العامة لجماهير شعب الجنوب أن المؤسسات ستظل صامدة وثابتة، ولن تخضع لأي ضغوط أو محاولات ترهيب، وستواصل أداء واجبها الوطني بكل ثبات ومسؤولية حتى تحقيق تطلعات شعب الجنوب في الحرية والكرامة واستعادة دولته".

يأتي هذا بعد أن 
استفزت المملكة العربية السعودية، قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، بخطوة تصعيدية خطيرة جديدة في العاصمة عدن من شأنها إخراج العمل السياسي عن مساره السلمي إلى الكفاح المسلح.
 


وصدر إعلان جنوبي دعا إلى مهاجمة أهداف للمملكة العربية السعودية، رداً على تصعيدها غير المبرر ضد المجلس الانتقالي الجنوبي عبر استهداف مقرات المجلس في العاصمة عدن.
 

وأمس الأحد أقدمت قوات مدعومة سعودياً على إغلاق مقري الجمعية الوطنية وهيئة الشؤون الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي في التواهي بالعاصمة عدن، في استفزاز واضح وغير مبرر.

وكانت مصادر كشفت عن تصعيد جديد لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ضد المجلس الانتقالي الجنوبي هو الأخطر من نوعه منذ تطهير القوات الجنوبية محافظتي حضرموت والمهرة من قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) في ديسمبر الماضي.

 


وحمل المجلس الانتقالي الجنوبي، المملكة العربية السعودية، ومجلس القيادة الرئاسي، مسؤولية المجزرة التي تعرض لها المحتجون السلميون أمام قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة عدن.
 


وارتفعت المحصلة النهائية لضحايا المجزرة الجديدة التي ارتكبتها المملكة العربية السعودية بحق المتظاهرين أمام قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة عدن إلى 21 شهيداً وجريحاً.
 


وحذر المجلس الانتقالي الجنوبي، المملكة العربية السعودية ومجلس القيادة الرئاسي، من أن نقل وزراء الشمال إلى العاصمة عدن سيؤدي إلى انفجار ستكون نتائجه كارثية.