الانتقالي يحمل السعودية مسؤولية مجزرة معاشيق

اليوم السابع – عدن:
حمل المجلس الانتقالي الجنوبي، المملكة العربية السعودية، ومجلس القيادة الرئاسي، مسؤولية المجزرة التي تعرض لها المحتجون السلميون أمام قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة عدن.
صدر هذا في بيان للمجلس الانتقالي ندد فيه بأعمال القمع والتنكيل التي استهدفت المحتجين السلميين، الذين خرجوا في مسيرات حضارية للتعبير عن رفضهم لسياسات فرض الأمر الواقع ومحاولات الالتفاف على إرادة شعب الجنوب وتطلعاته السياسية.
وقال المجلس الانتقالي في البيان الذي نشره على موقعه الالكتروني، إن "المجلس وإذ يدين بأشد العبارات استخدام الرصاص الحي والقوة المفرطة ضد المتظاهرين العُزّل، والتي أدت إلى سقوط شهيد و21 جريحا، فإنه يؤكد أن اللجوء إلى القمع الأمني يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية وحقوق الإنسان، ويعكس عجز القوى الساعية لفرض إرادتها عن مواجهة الإرادة الشعبية بالوسائل السلمية، وهو نهج مرفوض جملة وتفصيلاً".
مضيفاً: "يحمّل المجلس الانتقالي الجنوبي الجهات المسؤولة كامل المسؤولية القانونية والجنائية عن سلامة المواطنين، ويطالب بالوقف الفوري وغير المشروط للاستهداف العسكري والممارسات الاحتلالية ضد المتظاهرين".
وشدد المجلس الانتقالي على "ضرورة تشكيل لجنة تحقيق عاجلة ومستقلة وشفافة لكشف المتورطين في إصدار الأوامر وتنفيذ عمليات إطلاق النار، وتقديمهم للمحاسبة العادلة".
مؤكدا أن "حق شعب الجنوب في التعبير عن موقفه السياسي وقضيته الوطنية حق أصيل لن تفلح محاولات الترهيب في انتزاعه، وإن تمسك شعبنا بخياراته المصيرية، وفي مقدمتها استعادة دولته كاملة السيادة، خيار لا رجعة عنه".
موجهاً نداء عاجلاً إلى الأمين العام للأمم المتحدة، ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، والدول الراعية للعملية السياسية، والمجتمع الدولي، لـ "تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه ما يتعرض له شعب الجنوب من قمع ممنهج، والتدخل لحماية حق المدنيين في التعبير السلمي، ووقف محاولات تزييف الإرادة الشعبية التي تقوض فرص السلام والاستقرار في المنطقة".
واختتم بيان المجلس الانتقالي، بالقول: "يؤكد المجلس أنه سيظل منحازاً لخيار الشعب، ومدافعاً عن حقوقه ومكتسباته الوطنية بكل الوسائل المشروعة".
يأتي هذا بعد أن كشفت مصادر خاصة عن المحصلة النهائية لضحايا المجزرة الجديدة التي ارتكبتها المملكة العربية السعودية بحق المتظاهرين أمام قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة عدن إلى 21 شهيداً وجريحاً.
وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، حذر المملكة العربية السعودية ومجلس القيادة الرئاسي، من أن وصول وزراء الشمال إلى العاصمة عدن سيؤدي إلى انفجار ستكون نتائجه كارثية.