إعلان جنوبي برد عسكري ضد السعودية

اليوم السابع – عدن:
صدر إعلان جنوبي دعا إلى مهاجمة أهداف للمملكة العربية السعودية، رداً على تصعيدها غير المبرر ضد المجلس الانتقالي الجنوبي عبر استهداف مقرات المجلس في العاصمة عدن.
جاء هذا في تصريح لرئيس مركز عدن للبحوث الاستراتيجية والإحصاء ورئيس تحرير صحيفة "المرصد" حسين حنشي، أكد فيه أن السعودية لا تفهم إلى لغة زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، حينما هدد باستهداف البنوك والمطارات السعودية، رداً على تهديد المملكة بنوك ومطار صنعاء.
وقال حنشي: "مقرات الانتقالي بمقر التحالف وفلاح الشهراني هم ارادوا ذلك ويبدو ان هذا البلد الذي لا يفهم الا لغة البنوك بالبنوك والمطار بالمطار على طريقة السيد".
مضيفاً في تغريدة على منصة التدوين "إكس": "يجب ان يتم مهاجمة مقراته بعدن ردا على مهاجمته مقرات قيادة الجنوب ورموز دولته".
وأكد السياسي والإعلامي الجنوبي أن "مقر التحالف هو الهدف حيث لم يعد يوجد تحالف غير احتلال سعودي صلف".
يأتي هذا بعد اقدام قوات مدعومة سعودياً على إغلاق مقري الجمعية الوطنية وهيئة الشؤون الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي في التواهي بالعاصمة عدن، في استفزاز واضح وغير مبرر.
وكانت مصادر كشفت عن إقدام رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، على استفزاز المجلس الانتقالي الجنوبي بتصعيد هو الأخطر من نوعه منذ تطهير القوات الجنوبية محافظتي حضرموت والمهرة من قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) في ديسمبر الماضي، ما من شأنه تفجير الوضع عسكرياً في العاصمة عدن.
وحمل المجلس الانتقالي الجنوبي، المملكة العربية السعودية، ومجلس القيادة الرئاسي، مسؤولية المجزرة التي تعرض لها المحتجون السلميون أمام قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة عدن.
وارتفعت المحصلة النهائية لضحايا المجزرة الجديدة التي ارتكبتها المملكة العربية السعودية بحق المتظاهرين أمام قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة عدن إلى 21 شهيداً وجريحاً.
وحذر المجلس الانتقالي الجنوبي، المملكة العربية السعودية ومجلس القيادة الرئاسي، من أن وصول وزراء الشمال إلى العاصمة عدن سيؤدي إلى انفجار ستكون نتائجه كارثية.