موقف حاسم للانتقالي من استهداف قيادات أمنية

اليوم السابع – عدن:
أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، موقفاً حاسماً من محاولة استهداف قيادات في قوات الأمن الوطني "الحزام الأمني سابقاً" عبر قرارات اقصائية تتنكر للتضحيات الجسيمة في مواجهة الإرهاب.
صدر هذا في بيان للقيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أبين، أكدت فيه رفضها قرارات مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد العام للقوات الجنوبية عبدالرحمن المحرمي، تغيير قيادة قوات الأمن الوطني في أبين.
وقالت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة أبين في بيانها المنشور على صفحتها الرسمية في "فيس بوك": "تابعت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في أبين بقلق بالغ القرارات الأخيرة المتعلقة بتغيير قيادة قوات الأمن الوطني في المحافظة (الحزام الأمني سابقًا)، والصادرة عن مكتب القائد أبو زرعة المحرمي".
مضيفة: "إذ تعبر القيادة المحلية عن رفضها لهذه الخطوة، فإنها تؤكد أن مثل هذه القرارات تمثل تجاوزًا لخصوصية المحافظة وتاريخ مؤسستها الأمنية، التي تأسست على تضحيات جسيمة قدّمها أبناء أبين في مواجهة الإرهاب وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار".
وتابعت: "إن إسناد مهام قيادية إلى شخصيات من خارج قوام الأمن الوطني في أبين يثير الاستغراب، لا سيما وأن هذه المؤسسة تضم في صفوفها أكثر 5 ألف فرد من أبناء المحافظة، ممن أثبتوا كفاءتهم العالية وجاهزيتهم لتحمل المسؤولية".
معتبرة أن "الإيحاء بأن أبين تفتقر إلى الكوادر المؤهلة أمر مرفوض جملةً وتفصيلًا، ويتنافى مع الواقع الذي يشهد به الجميع".
مؤكدة أن "تجاهل التاريخ النضالي للقائد الشهيد عبداللطيف السيد يمثل انتقاصًا من مسيرة وطنية مشرّفة، فقد كان له الدور الريادي منذ قيادته للجان الشعبية قبل عام 2011، ووضع اللبنات الأولى لمواجهة التنظيمات الإرهابية، وسُطّرت تلك المسيرة بدماء خيرة أبناء أبين".
مثمنةً "الدور البارز للقائد حيدرة السيد، الذي كان له إسهام واضح في تعزيز البناء المؤسسي لقوات الأمن في أبين، ومواصلة مسار تثبيت الأمن والاستقرار، مستندًا إلى الإرث النضالي الذي تركه القادة السابقون، ومؤكدًا على أهمية وحدة الصف والحفاظ على الجاهزية الأمنية في مختلف الظروف".
وبينت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي في أبين، أن "الأمن الوطني في أبين قام على تضحيات عظيمة وسيظل وفيًا لنهجه ومبادئه، ولن تقبل بأي مساس بقياداته أو إقصاء لأبنائه، أو الانتقاص من حق أبناء المحافظة في إدارة شؤونهم الأمنية بأنفسهم، فهم الأدرى بواقعها والأقدر على حماية أمنها واستقرارها".
معلنةً "إدانتها الكاملة لأي تغييرات تمس بنية الأمن الوطني في أبين أو تستهدف قياداته". مشددة على "ضرورة احترام خصوصية المحافظة وتركيبتها الاجتماعية، وتمكين أبنائها من إدارة ملفهم الأمني بما يخدم المصلحة العامة ويعزز الاستقرار".
مؤكدة "وقوفها صفًا واحدًا، قيادةً وقواعد، ومعها كافة مكونات المجتمع في أبين، إلى جانب القيادة المكلّف بقيادة الأمن الوطني، وترفض رفضًا قاطعًا أي تعيينات أو استحداثات من خارج إطار الأمن الوطني بالمحافظة".
وختمت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي الجنوبي في أبين، بالقول: "إن وحدة الصف، وتقدير التضحيات، واحترام إرادة أبناء أبين، تمثل الركائز الأساسية لتعزيز الأمن والاستقرار، وأي خطوات تتجاوز هذه الثوابت لن تصب في خدمة المصلحة العامة".
يأتي هذا بعد أن شهدت محافظة أبين توتراً على خلفية تسريبات عن إصدار عضو مجلس القيادة الرئاسي القائد العام للقوات الجنوبية عبدالرحمن المحرمي، قرارات بتعيين قيادة جديدة لقوات الأمن الوطني.