السعودية تدفع قيادة الجنوب للكفاح المسلح

اليوم السابع – عدن:

استفزت المملكة العربية السعودية، قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، بخطوة تصعيدية خطيرة جديدة في العاصمة عدن من شأنها إخراج العمل السياسي عن مساره السلمي إلى الكفاح المسلح.

حدث هذا من خلال اقدام قوة مدعومة من السعودية على إغلاق مقر الأمانة العامة للمجلس الانتقالي في منطقة جولد مور بمديرية التواهي.

وأفاد مصدر في الانتقالي بأن مدرعة وطقمين تابعة للواء الثاني عمالقة منعت الموظفين في الأمانة العامة للمجلس الانتقالي من دخول مكاتبهم.

مضيفة أن أفراد القوة برروا إغلاق مقر الأمانة العامة، بصدور توجيهات من نائب رئيس المجلس الانتقالي عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي.

يأتي هذا بعد أن صدر إعلان جنوبي دعا إلى مهاجمة أهداف للمملكة العربية السعودية، رداً على تصعيدها غير المبرر ضد المجلس الانتقالي الجنوبي عبر استهداف مقرات المجلس في العاصمة عدن.

 

وأمس الأحد أقدمت قوات مدعومة سعودياً على إغلاق مقري الجمعية الوطنية وهيئة الشؤون الخارجية للمجلس الانتقالي الجنوبي في التواهي بالعاصمة عدن، في استفزاز واضح وغير مبرر.

وكانت مصادر كشفت عن تصعيد جديد لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ضد المجلس الانتقالي الجنوبي هو الأخطر من نوعه منذ تطهير القوات الجنوبية محافظتي حضرموت والمهرة من قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) في ديسمبر الماضي.

 


وحمل المجلس الانتقالي الجنوبي، المملكة العربية السعودية، ومجلس القيادة الرئاسي، مسؤولية المجزرة التي تعرض لها المحتجون السلميون أمام قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة عدن.
 


وارتفعت المحصلة النهائية لضحايا المجزرة الجديدة التي ارتكبتها المملكة العربية السعودية بحق المتظاهرين أمام قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة عدن إلى 21 شهيداً وجريحاً.
 


وحذر المجلس الانتقالي الجنوبي، المملكة العربية السعودية ومجلس القيادة الرئاسي، من أن نقل وزراء الشمال إلى العاصمة عدن سيؤدي إلى انفجار ستكون نتائجه كارثية.