هجوم كاسح يشعل سفينة غربي المخا تفاصيل

اليوم السابع – لندن:

أشعل هجوم كاسح ومباغت يرجح أن جماعة الحوثي نفذته، سفينة جديدة أثناء إبحارها قبالة ميناء المخا، أضاء البحر الأحمر، ملحقاً خسائر بها.

صدر هذا في بيان لهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية "UKMTO"، أكدت فيه تعرض ناقلة نفط إلى هجوم في البحر الأحمر.

وقالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية في تغريدة على "إكس": "نحن على علم بالحادث الذي وقع على بعد 23 ميلاً بحريًا غرب المخا، اليمن".

مضيفةً: "اصطدمت سفينة بقذيفة مجهولة الهوية ، وتم إخماد الحريق الناتج بنجاح من قبل الطاقم". مؤكدة أنه "تم الإبلاغ عن سلامة السفينة وطاقمها. وتستمر السفينة إلى الميناء التالي".

داعية ، السفن إلى "العبور بحذر والإبلاغ عن أي نشاط مشبوه". في ظل تصاعد هجمات جماعة الحوثي التي تشنها بدعوى "منع مرور سفن اسرائيل دعما لغزة".


يأتي هذا بعد أن كشفت القيادة المركزية للقوات الامريكية عن ماهية المواقع المستهدفة بالغارات الجوية العنيفة التي شنتها على العاصمة صنعاء منتصف ليل الجمعة.

وأعلنت القيادة المركزية للقوات الامريكية، الخميس (21 مارس) عن تمكنها من الحاق خسائر فادحة في القدرات العسكرية لجماعة الحوثي.

وأصدرت البحرية الفرنسية إعلانا عاجلا بشأن عمليات تحالف "أسبيدس" الاوروبي لتأمين الملاحة الدولية، في البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن من هجمات جماعة الحوثي التي تشنها بدعوى "منع مرور السفن الإسرائيلية والمرتبطة بها".

ويوم الأربعاء ، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، رسمياً إنزالها قوات في محافظة جنوبية وإنشاء قاعدة عسكرية فيها، ضمن تحضيرات لإطلاق عملية واسعة ضد جماعة الحوثي.

وكشف دبلوماسي رفيع عن اشتعال صراع بين قوى دولية ، على إحتلال محافظة جنوبية إستراتيجية ، بدعوى "حماية الملاحة الدولية وخطوط الشحن البحري".

والأحد أعلن نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد العام لألوية العمالقة الجنوبية نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي، رسمياً انهاء الهدنة مع جماعة الحوثي وبدء الحرب ضدها.

وكشفت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" ، عن محصلة أكبر مواجهة عسكرية بحرية مع جماعة الحوثي، دارت فجر السبت (16 مارس) في مياه البحر الأحمر، بمختلف انواع الاسلحة .

وبدأت جماعة الحوثي هجماتها على السفن في المحيط الهندي، بجانب بحر العرب وخليج عدن والبحر الاحمر، بدعوى "منع مرور سفن اسرائيل والدول الداعمة لها"، في خطوة تصعيدية جديدة أقدمت عليها من شأنها تأليب العالم بأكمله على اليمن.

والخميس ، زعم زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، استهداف 73 سفينة وبارجة في البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن، معلناً توسيع نطاق الهجمات على السفن إلى المحيط الهندي.

في المقابل، لفت مراقبون للشأن اليمني إلى أن "جماعة الحوثي تتشدق بالواجب الديني والعروبي في دعم الفلسطينيين" بمواجهة القصف الاسرائيلي على غزة "لدغدغة مشاعر المواطنين واستمالة المزيد منهم الى حاضنته الشعبية، وليس للدفاع عن الفلسطيين وحمايتهم"

منوهين إلى "جماعة الحوثي لا تختلف عن حركة حماس الاخوانية والمصنفة ارهابية في التطرف والعنف لتحقيق مآربها السياسية على حساب دماء وارواح المواطنين المدنيين الابرياء". مدللين بـ "الكارثة التي جلبها التصعيد حماس ضد اسرائيل على الفلسطيين في غزة".

يذكر أن "حماس" بدأت في السابع من أكتوبر تصعيداً ضد إسرائيل من خلال شن عملية عسكرية واسعة على الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة أسمتها "طوفان الأقصى" جلبت على الفلسطينيين في القطاع دماراً وآلاف القتلى والجرحى والمفقودين، وقوبلت بإدانة معظم دول العالم بما فيها الامارات، والمجلس الانتقالي الجنوبي.