الانتقالي يفضح أمن الدولة السعودي (وثيقة)

اليوم السابع – عدن:
فضح المجلس الانتقالي الجنوبي، المملكة العربية السعودية، ووضعها في موقف لاتحسد عليه، بكشفه لأول مرة، ما تعرض له وفده المشارك في مؤتمر الحوار الجنوبي من انتهاكات في مقر أمن الدولة بالعاصمة الرياض.
صدر هذا في تصريح لعضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي الشيخ راجح سعيد باكريت، نشره في حسابه على منصة "إكس" أكد فيه تعرض الوفد الجنوبي إلى الاحتجاز في مبنى أمن الدولة بالرياض، وتقييد حريته واحتجازه.
وقال باكريت: "ذهب الوفد الجنوبي إلى الرياض تلبية لدعوة مكتب وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، التي حملت في 5 يناير 2026 تأكيداً بأن القضية الجنوبية قضية عادلة ذات أبعاد تاريخية واجتماعية، وأن المملكة تقف مع الجنوب وأهله ولن تتخلى عنهم مع دعوة قيادة المجلس الانتقالي للحضور إلى الرياض خلال 48 ساعة لشرح موقفها والعمل المشترك من أجل المستقبل".
مضيفاً: "بناءً على تلك الدعوة وتوجيهات الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي، توجه الوفد الجنوبي إلى الرياض بحسن نية ومسؤولية وطنية، لاحتواء التصعيد وإيقاف استهداف المعسكرات الجنوبية".
وتابع: "تفاجأ الوفد منذ وصوله المطار بتحول مسار الدعوة إلى احتجاز ومصادرة للهواتف لمدة 4 ايام مع التحقيق في مبنى أمن الدولة بالرياض، وتقييد لحريته ولا يزال أعضاؤه محتجزين حتى اليوم".
مردفاً: "هنا يبرز السؤال الذي ينتظر الجنوبيون إجابة واضحة عنه: كيف يطلب من شعب جنوبي أن يثق بمسار حوار فيما وفده الذي استجاب لدعوة لا يزال محتجزاً في الرياض، ونحو 500 شهيد من جنوده لا تزال جثامينهم متناثرة في صحراء حضرموت؟".
ووجه باكريت رسالة إلى أعضاء الوفد، بالقول: "إلى رفاق الدرب وأعضاء الوفد المحتجزين: لستم وحدكم وكرامتكم من كرامة شعبكم وحقكم في الحرية والعودة إلى أهاليكم لا يقبل المساومة، وسنواصل المطالبة بكشف الحقيقة ورفع القيود عنكم بكل الوسائل".
مخاطباً السعودية والمجتمعين الإقليمي والدولي: "حرية الوفد الجنوبي وكرامة الإنسان واحترام الالتزامات ليست مطالب سياسية قابلة للمساومة، هي حقوق تستوجب الوضوح والإنصاف وأسس لا يمكن تجاوزها لبناء الثقة والشراكة".
مؤكداً أن "الجنوب لا يطلب سوى احترام إرادته وكرامة أبنائه والوفاء بالوعود لا اختبار صبر شعب قدم ولا يزال يقدم التضحيات في سبيل استقلاله واستعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة".