الطرف الحقيقي وراء قصف معسكر الضالع

اليوم السابع – عدن:
تكشفت معلومات جديدة حول هوية الطرف الحقيقي المتورط في قصف مجندين مستجدين في معسكر تدريبي بمحافظة الضالع بصواريخ باليستية، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.
وحمل الإعلامي والأكاديمي صلاح بن لغبر، سمسارة يتاجرون بأرواح الشباب جانباً كبيراً من مسؤولية سفك دمائهم بعد الزج بهم في معسكرات لقتال جماعة الحوثي في شمالي اليمن، مقابل أموال من اللجنة الخاصة السعودية.
وقال بن لغبر: "ما حدث شمال الضالع اليوم، سيتكرر كثيرا في كل مكان ما دام باب المتاجرة بالأرواح مفتوحا.. الموقع الذي قصف اليوم، افتتحه شخص يُدعى الدعام معسكرا، طلع عند الجماعة وجابوا له من جونية فلوس، وبدأ يجمع الشباب بمقاولة مع اللجنة الخاصة".
مضيفاً: "هناك عشرات التجار مثله كل من لديه معرفة بالقحطاني أو باللجنة الخاصة يذهب إلى هناك، ويعود بجواني المال ليفتح معسكرا ويجمع أبناء الناس فيه تجارة الأرواح رائجة هذه الأيام مع اللجنة".
وتابع: "تجارة بأرواح الشباب، أموال يتقاسمها الوسطاء وأبناء يُدفع بهم إلى الموت وأُسر تُترك للفجيعة".
وخلص إلى القول: "ما يحدث واحدة من أكبر الجرائم في التاريخ ومن يسكت عليها فلا يملك أي إنسانية.. فما بالنا بمن يتواطأ من كلاب اللجنة".
يأتي هذا بعد أن كشفت مصادر عسكرية وأمنية متطابقة تفاصيل جديدة بشأن القصف الذي تعرض له معسكراً في منطقة مريس بمديرية قعطبة في محافظة الضالع، والذي أسفر عن سقوط 78 قتيلاً وجريحاً.