الزُبيدي يحذر السعودية من تحويل الجنوب منطلقا لعملياتها العسكرية

اليوم السابع – عدن:
حذر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، المملكة العربية السعودية، من تداعيات تحويل أراضي الجنوب منطلقاً لعملياتها العسكرية في الشمال.
صدر هذا في برقية عزاء بعث بها لأسر ضحايا قصف الحوثيين معسكر العلم بمحافظة شبوة، والذي أسفر عن سقوط العشرات من أبناء الجنوب بين شهيد وجريح، أكد فيها أن دماء أبناء الجنوب لن تضيع.
ووفق الموقع الالكتروني للمجلس الانتقالي الجنوبي ، قال الزُبيدي إن "الدفاع عن الجنوب وحماية شعبه والتصدي لأي تهديدات تستهدف أمنه واستقراره سيظل أولوية وطنية ثابتة."
محذراً من "محاولات جر الجنوب إلى أتون الحرب الدائرة في الشمال، وتحويل أراضيه إلى منطلق لعمليات عسكرية لا يملك قرارها".
محملاً "الأطراف التي اتخذت قرار الحرب مسؤولية ما يترتب على خياراتها من مخاطر وتداعيات على الجنوب وشعبه، دون أن يعفي ذلك المليشيا الحوثية من مسؤوليتها المباشرة عن اعتداءاتها".
واختتم الزُبيدي برقيته مبتهلا إلى المولى العلي القدير بأن يتغمد الشهداء بالرحمة والمغفرة، وأن يُلهم أسرهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن بالشفاء العاجل للجرحى.
في سياق متصل أعلن محافظ محافظة شبوة عوض بن محمد الوزير، إرتفاع ضحايا القصف الحوثي على معسكر العلم شرق مدينة عتق، إلى 73 قتيلاً و200 جريح و14 مفقوداً، مؤكداً الاهتمام بعلاج الجرحى الذين سقطوا في الهجوم الصاروخي.
يأتي هذا بعد أن أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي، موقفاً جديداً بشأن مشاركة القوات الجنوبية في قتال الحوثيين، مؤكداً أن خوض أي معركة ضدها خارج حدود الجنوب مغامرة وفخاً يستهدف القضاء على قواته.
وصعدت السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، في ديسمبر الماضي، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إذ شنت المملكة غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تأمينها مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين موالين له.