محصلة صادمة لشهداء الجنوب

اليوم السابع – عدن:
كشف قائد جنوبي، عن محصلة صادمة للشهداء والجرحى من أبناء الجنوب الذين سقطوا في المعارك الجارية ضد الحوثيين في محافظتي تعز والحديدة، بعد انسحاب قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) من مواقعهم.
صدر هذا في تصريح للمقدم في القوات الجنوبية خالد العبدلي، نشره على حسابه في منصة "إكس"، أكد فيه وصول أكثر من 70 شهيداً إلى العاصمة عدن، فيما الجرحى بالعشرات، جراء المعارك مع الحوثيين.
وقال العبدلي: "هؤلاء استشهدوا أقل من 16 ساعة تخيلوا بأرض غير أرضهم ولأجل من.. يشهد الله يا أرواحهم بذمة حمدي شكري والبناكس اللي حرضوهم للقتال". مضيفاً: "هذه الصورة جزء بسيط والاحصائيات تقول العدد وصل أكثر من 70 شهيدا والجرحى بالعشرات".
وتابع في تغريدة ثانية: "الفرقة الثانية واللواء ثاني عمالقة شاركا في تعز والساحل وهما التابعان لقيادة حمدي شكري أما بقية قوات العمالقة فرفضت المشاركة وبسبب الرفض صدرت أوامر بإيقاف رواتبهم".
مؤكداً أن "درع الوطن جميعهم شاركوا واندمجوا كقوة واحدة مع الفرقة واللواءين وصُرفت رواتبهم أمس 3000 ريال سعودي لكل جندي بينما راتبه المعتاد 1500 ريال سعودي أي تم صرف ضعف الراتب".
يأتي هذا بعد أن كشفت مصادر عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.
ودعا المجلس الانتقالي الجنوبي، إلى اتخاذ موقف حازم وفوري بعد تسليم قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، مواقعه غربي مدينة تعز، لجماعة الحوثي دون قتال.
وأصدر رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية اللواء عيدروس الزُبيدي، توجيهات عاجلة إلى كافة الوحدات العسكرية بشأن التصعيد الجاري بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في عدد من الجبهات.
وفي ديسمبر الماضي صعدت السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إذ شنت المملكة غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تأمينها مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين موالين له.