هجوم إخواني على المحرّمي

اليوم السابع – عدن:
شن حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، هجوماً مفاجئاً مستفزاً وغير متوقعاً على عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، بسبب رفضه استفراد رئيس المجلس رشاد العليمي باصدار القرارات.
صدر هذا في تصريح للإعلامي في الإصلاح مصطفى القطيبي، نشره على حسابه في منصة "إكس" اتهم فيه المحرّمي بالمناطقية، وأنه يطالب بتعيينات مناطقية تخص قريته.
وقال القطيبي: "بعد تدقيق وملاحظة وتأمل في مواقف كثيرة، وصلت إلى قناعة بأن الأشخاص شديدي الارتباط بقبائلهم، والذين نشأوا ويعيشون في بيئة بدوية داخل بلد تكون فيه الدولة ضعيفة أو شبه غائبة، يصعب على بعضهم أن يكونوا على رأس الحكم؛ لأن ارتباطهم بمحيطهم القبلي يظل مؤثرًا في قراراتهم ومواقفهم، وتعاملهم الذي يغلب عليه الطابع المناطقي مهما طال وجودهم في مؤسسات الدولة. فالإنسان ابن بيئته".
مضيفاً: "فلا تطبلوا لأحد؛ 12 سنة كانت كافية ليثبت أنه رجل دولة، لكنه لم يفعل".
يأتي هذا بعد أن أطلق عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، تهديداً بقلب الطاولة على رئيس المجلس رشاد العليمي وكشف فساد شركاته النفطية.
ونفذ أربعة من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، انقلاباً على رئيسه رشاد العليمي، رفضاً لتجاهله الجميع من خلال استفراده بإصدار القرارات السيادية والمصيرية.
وكشفت مصادر مطلعة عن تسبب وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين المعينة مؤخراً أفراح الزوبة، في تعثر انعقاد اجتماع لمجلس القيادة الرئاسي في المملكة العربية السعودية.
وأدانت مؤسسة متخصصة في مكافحة الفساد، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بوقائع فساد بالمال العام والوظيفة العامة، كشفت السر وراء فشل المجلس والحكومة في وضع حد لتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في العاصمة عدن وعموم المناطق المحررة.
وفضح عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، رئيس المجلس رشاد العليمي، بإعلان بشأن التعيينات بقرارات جمهورية.
وكانت مصادر مطلعة كشفت عن تعيين رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، فاتنة مستشارة له لشؤون حقوق الإنسان، على الرغم من إقامتها في إحدى الدول الأوروبية.
وكافأ رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، محافظ محافظة الجوف السابق القيادي في حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) أمين العكيمي، على تسليمه المحافظة لجماعة الحوثي، بإصدار ثلاثة قرارات له.
يشار إلى تسبب القرارات الفردية التي يصدرها العليمي بعيداً عن معيار الكفاءة، ودون تشاور مع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، في تفكك المجلس وافراغه من مضمونه، وتفشي الفساد في الحكومة ومؤسساتها، وفشلها في معالجة الأوضاع المعيشية والخدمية المنهارة بالعاصمة عدن وعموم المناطق المحررة.