تحذير جنوبي للعليمي من إعادة صالح

اليوم السابع – عدن:

حذر قيادي بارز في المجلس الانتقالي الجنوبي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، من إعادة انتاج نظام الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، الذي كان المسؤول الأول فيه عن قبضته الأمنية.

صدر هذا في تصريح للسياسي والإعلامي البارز لطفي شطارة، الذي أكد استيلاء العليمي على وزارتين من نصيب الجنوب، دون أي اعتراض من ممثليه في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة.

وقال شطارة بسخرية: "مبروك للجنوبيين في مجلس القيادة الرئاسي.. وزارتان سياديتان من نصيب الجنوب أخذها رشاد العليمي بكل سهولة وبدون اعتراض من الجنوبيين الأربعة في قيادة الشرعية وايضا صمت رئيس الوزراء شائع محسن".

مضيفاً في تغريدة على منصة "إكس": "وزارة الخارجية.. الوزير والنائب من الشمال، وزارة الدفاع.. الوزير والنائب من الشمال".

وتابع في تغريدة ثانية: "يوم عن يوم تتكشف صورة رشاد العليمي التآمرية على الجنوب واستحقاقاته كشريك في السلطة.. يتم تجريد الجنوبيين في الخارجية والدفاع وقريبا في السفارات في أوروبا كما حدث في أمريكا بصورة فجة..".

مؤكداً أن "صمت القيادات الجنوبية في الشرعية مؤشر واضح الى أن حوار الرياض يتجه نحو انتاج نظام صالح من جديد".

يأتي هذا بعد أن 
نفذ أربعة من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، انقلاباً على رئيسه رشاد العليمي، ورفضهم تجاهله الجميع من خلال استفراده بإصدار القرارات السيادية والمصيرية.
 

 


وكشفت مصادر مطلعة عن تسبب وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين المعينة مؤخراً أفراح الزوبة، في تعثر انعقاد اجتماع لمجلس القيادة الرئاسي في المملكة العربية السعودية.
 


وأدانت مؤسسة متخصصة في مكافحة الفساد، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بوقائع فساد بالمال العام والوظيفة العامة، كشفت السر وراء فشل المجلس والحكومة في وضع حد لتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في العاصمة عدن وعموم المناطق المحررة.
 


وفضح عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، رئيس المجلس رشاد العليمي، بإعلان بشأن التعيينات بقرارات جمهورية.
 


وكانت مصادر مطلعة كشفت عن تعيين رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، فاتنة مستشارة له لشؤون حقوق الإنسان، على الرغم من إقامتها في إحدى الدول الأوروبية.
 


وكافأ رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، محافظ محافظة الجوف السابق القيادي في حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) أمين العكيمي، على تسليمه المحافظة لجماعة الحوثي، بإصدار ثلاثة قرارات له.
 


يشار إلى تسبب القرارات الفردية التي يصدرها العليمي بعيداً عن معيار الكفاءة، ودون تشاور مع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، في تفكك المجلس وافراغه من مضمونه، وتفشي الفساد في الحكومة ومؤسساتها، وفشلها في معالجة الأوضاع المعيشية والخدمية المنهارة بالعاصمة عدن وعموم المناطق المحررة.