رغد صدام حسين توجه بياناً لليمنيين بشأن "ميرا" (وثيقة)

اليوم السابع – الأردن:
وجهت ابنة الرئيس العراقي الراحل رغد صدام حسين، بياناً عاجلاً إلى اليمنيين، حسم الجدل الدائر منذ شهور في اليمن، بشأن هوية "ميرا"، وحقيقة انتمائها إلى أسرتها.
جاء هذا في بيان نشرته في حسابها الرسمي الذي يبلغ عدد المتابعين له ٦٩٣٫٨ ألف، أكدت فيه عدم وجود أخت لها في اليمن، واصفة المرأة التي تدعي ذلك بالكاذبة والمنتحلة.
وقالت رغد في البيان: "أهلنا وأخوتنا في اليمن وسوريا وسائر أقطار أمتنا العربية، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. في الآونة الأخيرة تكررت روايات كاذبة يجري تداولها عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي وبعض الوسائل الإعلامية، تنقل قصة عن امرأة كاذبة تدّعي زوراً وبهتاناً أنها الابنة السرية لوالدي الشهيد صدام حسين، رحمه الله".
مضيفة: "رغم إصدارنا نفياً واضحاً وصريحاً لهذه الأكاذيب في أكثر من مناسبة، إلا أن البعض لا يزال يصدق ويروج لهذه الروايات الوهمية".
وتابعت: "إن الحقيقة لا تُبنى على القصص الخيالية، ولا تثبتها الادعاءات الزائفة المتكررة، ولا حتى الأوراق التي أثبتت التحقيقات الرسمية، ولأكثر من مرة، أنها مزورة".
مستطردة: "حتى الكذبة التي ذُكرت المدعاة حول مكوثها بمنزل في اليمن يعود لها هي محض كذب وافتراء كبير، إذ إن هذا المنزل يعود لعائلة عمي الشهيد سبعاوي، رحمه الله، وتم تبيان ذلك في أكثر من مناسبة".
مردفة: "نجدد دعوتنا إلى الجميع لتحري الدقة، والتمييز بين الحقائق والأكاذيب، ونؤكد أننا، كعائلته، لم نعهد يوماً الاتصال من أحد من أبنائنا أو أهلنا، فهذه ليست قيمنا ولا أخلاقنا ولا ما نشأنا عليه".
داعية "كل من تداول هذه الروايات الزائفة (بحسن نية) إلى مراجعة ما يصله من معلومات، والرجوع إلى المصادر الرسمية قبل اعتمادها وإعادة نشرها، فليس كل ما ينتشر على وسائل التواصل الاجتماعي يستحق التصديق أو التداول، وقد يكون الإنسان شريكاً في نشر الباطل وهو لا يشعر".
مؤكدة أن "استغلال الأسماء والتاريخ لتحقيق الشهرة أو إثارة الجدل أو صناعة روايات لا أصل لها، لا يخدم الحقيقة ولا يغيرها، وأن الكلمة أمانة، ومسؤولية كل من يكتب أو ينشر أو يعيد تداول أي معلومة أن يتحقق منها قبل أن يجعل نفسه وسيلة لتضليل الآخرين عبر نشر الأكاذيب التي تدعيها هذه الكاذبة".
مختتمة بالقول: "على إخوتنا في اليمن ألا يدعوا هذه القصص الزائفة تجرهم إلى خلافات لا أساس لها، وألا يمنحوا مروجي الأكاذيب ما يسعون إليه من إثارة للفتنة والبلبلة.. نسأل الله أن يحفظ الجميع من الزلل، وأن يرينا الحق حقاً ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلاً ويرزقنا اجتنابه، وأن يجنب أمتنا الفتن ما ظهر منها وما بطن".
