تحرك روسي صيني جديد داعم للحوثيين

اليوم السابع – واشنطن:

بدأت كل من روسيا والصين، تحركاً دولياً جديداً داعماً لجماعة الحوثي في مواجهة جهود تجريها الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وإسرائيل ضد الجماعة.

كشف هذا تصريح للمدير التنفيذي لمركز واشنطن لحقوق الإنسان ومسؤول المناصرة في الكونغرس الأميركي سيف المثنى، نشره على حسابه في "إكس" أكد فيه اعتراضاً روسياً صينياً على مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي، لتمديد آلية التقارير عن هجمات الحوثيين في البحر الأحمر.

وقال المثنى: "ينتهي التفويض الخاص بآلية التقارير عن هجمات الحوثيين في البحر الأحمر يوم 15 يوليو. ومن المتوقع أن يتجه مجلس الأمن إلى تمديد التفويض في الجلسة المقبلة بخصوص اليمن لمدة 6 أشهر".

مضيفاً وفقاً لمصادره، أن "تمديد التفويض وسط اعتراض روسي وصيني على استمرار الآلية بصيغتها الحالية، مقابل دعم غربي للتمديد".

يأتي هذا بعد أن بدأت 
جماعة الحوثي، استفزازاً واسعاً للولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، بتصعيد عسكري جديد مفاجئ وغير متوقع اعتبره مراقبون تحدياً لواشنطن وتل أبيب، ستكون له تداعيات وتأثيرات على المنطقة.
 


وفي ديسمبر 2024م أعلن زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، ان قوات جماعته استهدفت في البحرين الاحمر والعربي وخليج عدن، خلال عام  "211 سفينة مرتبطة بالعدو الاسرائيلي والامريكي والبريطاني". رداً على "العدوان على غزة ولرفع الحصار عنها".