الرئاسي يصعد ضد الانتقالي بمليون دولار

اليوم السابع – عدن:

أكد قيادي في القوات الجنوبية، مواصلة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، التصعيد ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته، كاشفاً عن صرفه مليون دولار أمريكي من المال العام لتمويل ذلك.

صدر هذا في تصريح للخبير العسكري الجنوبي العميد خالد النسي، نشره على حسابه في منصة "إكس" أكد فيه استمرار العليمي في التصعيد ضد المجلس الانتقالي ورئيسه عيدروس الزُبيدي، من خلال تشويههما بحملة إعلامية بمليون دولار.

وقال النسي: "يدور حديث في الأوساط الجنوبية أن هناك شخصاً في المبادرة الجنوبية استلم مليون دولار من رشاد العليمي ليتبنى مشروع تشويه قادة المجلس الانتقالي الجنوبي وأولهم عيدروس الزبيدي مع نشر المناطقية في أوساط الجنوبيين لإضعاف الجبهة الجنوبية".

مضيفاً: "أنا كنت ضمن أعضاء المبادرة الجنوبية وعددنا 14+1، وانا اتحدث عن نفسي أنني كنت أنتقد أخطاء كانت موجودة اثناء ادارة المشهد في عهد المجلس الانتقالي والغرض كان الإصلاح والنوايا يعلم بها الله وعندما تبين لي ان خلافاتنا اصبحت تستغل من السعودية والقوى اليمنية توقفت في منتصف 2025".

وتابع: "انا شخصياً لا أبرئ أحدا أو أُدينه لأنه ليس لدي معلومات فمن لديه معلومات عن شخص أو أشخاص في هذه المجموعة انهما استلموا فلوس من اي جهة كانت فعليه أن يطرح الاسماء حتى يعرف الجنوبيين ذلك وهذا حقهم".

مردفاً: "نحن في لحظة دقيقة ومصيرية ويجب فيها التركيز على الأهم وهو المشروع الخبيث الذي تقوده السعودية في الجنوب والذي سيدمر الجنوبيين جيلاً بعد جيل وكذلك مواجهة القوى اليمنية عفافيش وإخوان وحوثيين".

مؤكداً أن "هؤلاء يحاولون استغلال أوضاع الجنوبيين ويحاولون العودة والسيطرة عليه واحد باسم الحكومة والشراكة، وواحد باسم التعاون والتحالف لمواجهة الاخوان والحوثيين، وواحد باسم التعاون والتحالف لطرد السعودية والإخوان وجميعهم كاذبون ويشكلون خطر على الجنوب".

واختتم داعياً الجنوبيين: "بالنسبة للجنوبي الذي اختار مصالحه الشخصية وارتبط بالمشروع السعودي والقوى اليمنية على حساب وطنه وأهله مثل هؤلاء اتركوهم لانهم لا يستحقون ان تعطوهم من جهدكم ووقتكم واتركوهم يحاسبون أنفسهم وفي الأخير لا يستطيعون تغيير شيء لان الشعب الجنوبي هو أصل القيادة والمقاومة والثبات والشعب الجنوبي يفهم كل الذي يدور حوله".


وفي ديسمبر الماضي، صعدت السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إذ شنت المملكة غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تأمينها مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين موالين له.