حزب صالح يستفز أسرة هادي

اليوم السابع – عدن:

استفز حزب الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح (المؤتمر الشعبي العام)، أسرة الرئيس عبدربه منصور هادي، من خلال الإساءة له بعد وفاته في العاصمة السعودية الرياض.

صدر ذلك في تصريح للقيادية في المؤتمر نورا الجروي، نشرته على حسابها في "إكس" تشفت فيها بوفاة الرئيس هادي، واصفة إياه بـ "مدمر اليمن".

وقالت الجروي المقربة من أحمد علي صالح: "من البند السابع إلى المنفى الأخير: ماذا جنى اليمن من مرحلة هادي؟". مضيفة: "مع رحيل عبد ربه منصور هادي ودفنه خارج اليمن، بعيداً عن الأرض التي حكمها ودمرها لسنوات، تُطوى صفحة من أكثر المراحل إثارةً للجدل والألم في تاريخ اليمن الحديث".


وتابعت: "لم يعد إلى صنعاء. لم يُوارَ الثرى في مسقط رأسه. ولم تشيّعه الجماهير التي قيل يوماً إنه يمثلها.. إنها نهاية تفرض أسئلة كبيرة حول المسار الذي مضت فيه البلاد منذ وضع اليمن تحت البند السابع في فبراير 2014، ثم منذ إعلان الحرب على اليمن في مارس 2015".

مستطردة: "في عهده دخل اليمن مرحلة غير مسبوقة من الوصاية الدولية، ثم انزلق إلى حرب مدمرة ما زالت آثارها تمزق حياة اليمنيين حتى اليوم. مئات الآلاف من الضحايا، وملايين النازحين، وانهيار اقتصادي واسع، وتدمير للبنية التحتية، وتمزق للنسيج الاجتماعي… كانت الفاتورة باهظة إلى حد يصعب استيعابه".

مردفة: "وبعد كل هذه السنوات، يفرض السؤال نفسه بقوة: ماذا جنى اليمن من كل ذلك؟ هل استعادت الدولة قوتها؟ هل عاد الاستقرار؟ هل انتهى الانقلاب؟ .. أم أن اليمن خرج من هذه المرحلة دولةً أضعف، ومجتمعاً أكثر انقساماً، وشعباً أكثر فقراً ومعاناة".

معتبرة أن "وفاة الأشخاص لا تعفي من مراجعة المراحل السياسية التي قادوها، ولا تمنع من مواجهة القرارات التي غيّرت مصير شعب بأكمله".

مضيفة: "واليوم، وقبل أن نكرر الأخطاء نفسها، نحن بحاجة ماسة إلى وقفة وطنية صادقة وجريئة تراجع سنوات الحرب والتدويل والارتهان للخارج، وتسأل بلا مجاملة: كيف وصلنا إلى هنا؟ وكيف ننقذ ما تبقى من الوطن؟".

مختتمة بالقول: "رحم الله ضحايا الحرب جميعاً، وحفظ اليمن وأهله من مزيد من المآسي. فالأوطان لا تُبنى بالاستقواء بالخارج، ولا بالحروب المفتوحة، ولا بإدارة الأزمات من خلف الحدود، بل تُبنى بدولة عادلة وقوية، وسيادة وطنية حقيقية، وسلام يحفظ كرامة اليمني".