إعلان رسمي بموعد عودة الز بيدي

اليوم السابع – عدن:

صدر إعلان من المجلس الانتقالي الجنوبي، حدد فيه موعد عودة رئيس المجلس عيدروس قاسم الزُبيدي إلى العاصمة عدن، وذلك بعد تصعيد المملكة العربية السعودية ضد المجلس وقيادته.

جاء هذا في تصريح لنائب رئيس المجلس الانتقالي الشيخ هاني بن بريك، رد فيه على ما يتداوله الذباب الالكتروني السعودي، بمنع المملكة عودة الزُبيدي إلى العاصمة عدن.

وقال بن بريك: "أعجبُ من بعض المعرّفات السعودية -على وجه الخصوص- منها ما هو صريح ومنها ما يختبئ خلف الأسماء المستعارة، وهي تُطلق الأحكام الجازمة وتغلّظ القول بأن: "لا عودة للرئيس عيدروس، ولا مستقبل له في الجنوب".

مضيفاً: "ولا أدري: هل أصبح البعض يريد أن يفرض على الشعب الجنوبي من يقوده قسرًا رغم إرادته؟!.. هذا أمر لا يمكن أن يقوله عاقل يحترم قيادة بلده؛ لأن تقرير مستقبل أي قائد جنوبي، وفي مقدمتهم الرئيس عيدروس، ليس شأنًا خارجيًا، بل حق خالص للشعب الجنوبي وحده".

وتابع: "الشعب الجنوبي عبّر عن موقفه مرارًا، لا بالكلمات فقط، بل بعشرات المظاهرات والحشود المليونية التي أكدت دعمها للرئيس عيدروس، وتفويضها للمجلس الانتقالي ممثلًا سياسيًا لقضية الجنوب". مؤكداً أن "ما شهدته عدن والمكلا وسيئون وغيرها في الأيام الماضية ما هو إلا شاهد جديد، ولن يكون الأخير".

داعياً إلى "التوقف عن الوصاية على الجنوبيين، وعن محاولة تقرير من يملك مستقبلًا سياسيًا ومن لا يملكه". مشدداً على "أن هذه الكلمة يقولها الشعب الجنوبي وحده، لا غيره".

مختتماً بالقول: "كفّوا عن الجنوب وعن أهله، ودعوا الجنوبيين يقررون مصيرهم بأنفسهم، حتى تبقى العلاقة قائمة على الاحترام المتبادل".


يأتي هذا بعد أن بدأ المجلس الانتقالي الجنوبي، تحركاً لمقاضاة المملكة العربية السعودية دولياً، على خلفية جرائمها وانتهاكاتها بحق الجنوب وقواته المسلحة في محافظتي حضرموت والمهرة، والتي أدت إلى استشهاد وإصابة العشرات.
 


وفي ديسمبر الماضي، صعدت السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي، إذ شنت غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة والضالع، بعد تأمينها مناطق المحافظتين وطرد قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، ما أسفر عن استشهاد وإصابة المئات من منتسبي القوات الجنوبية.