العليمي يورط حكومته مع الجنوب

اليوم السابع – السعودية:
ورط رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، رئيس حكومته شائع الزنداني و35 من وزرائه المعينين مؤخراً بالتشكيل الجديد، مع الجنوب وأبنائه من خلال محاولته فرض عودتها إلى العاصمة عدن أمراً واقعاً.
حدث هذا من خلال توجيه العليمي، رئيس الحكومة والوزراء بالعودة إلى العاصمة عدن، لممارسة مهامهم متجاهلاً قرار المجلس الانتقالي الجنوبي، بعدم السماح بدخول الجنوب.
وذكرت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، أن العليمي عقب أداء رئيس وأعضاء حكومته اليمين الدستورية في السفارة اليمنية بالرياض "شدد على عودة الحكومة إلى الداخل فورًا، والانتظام في اجتماعاتها، لتكون بمثابة غرفة لإنتاج الحلول القابلة للتنفيذ". حد زعمه.
معترفاً بقيامه بتسييس الخدمات الأساسية في الجنوب خلال الفترة الماضية بالقول: "نشدد على عدم تسييس الخدمات تحت أي ظرف كان، باستثناء ما يرتبط مباشرة بمنع استفادة المليشيات الحوثية، وهو أمر محسوم بقرارات العقوبات الدولية".
معتبراً أن "دفع الرواتب بانتظام، وترشيد الإنفاق، ومحاربة التهريب والجبايات غير القانونية، إجراءات إنقاذ وترسيخ لمشروعية التوافق القائم، واعادة الاعتبار لمفهوم المال العام كأمانة وطنية".
ومنح العليمي، وزير الداخلية المحسوب على حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) إبراهيم حيدان، ضوءاً أخضر لقمع وإرهاب سكان مدن الجنوب، الرافضة لتواجد القوى الشمالية، بقوله إن "على وزارة الداخلية تعزيز حضورها وانتشارها الأمني، لا بصورة شكلية، بل انتشار موجه بعناية على مناطق الضعف، ومصادر تصدير العنف". حد تعبيره.
مطالباً بـ "الانتقال الواضح من رد الفعل إلى العمل الاستباقي، عبر تنسيق مهني مع الشرطة العسكرية وأجهزة أمن الدولة، لضبط السلاح المنفلت" حد زعمه.