انكشاف سر تحليق الطيران السعودي في الجنوب

اليوم السابع – أمريكا:
صدر إيضاح من الولايات المتحدة الأمريكية كشف سر التحليق المستمر للطيران المسير التابع للمملكة العربية السعودية في سماء محافظتي الضالع ولحج، منذ طرد قوات حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) من محافظتي حضرموت والمهرة في ديسمبر الماضي.
جاء هذا في تصريح للمتحدث الرسمي باسم الجالية الجنوبية في بافالو بنيويورك حسين عاطف جابر، أكد تخوف السعودية من إعادة القوات الجنوبية صفوفها عقب الاستهداف المتكرر لها، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة المئات في صفوفها.
وقال جابر في تغريدة على منصة التدوين "إكس": "لماذا الطيران المسير السعودي يحوم فوق الضالع وردفان ويافع؟؟.. سأقول لكم السبب باختصار".
مضيفاً: "الطيران يقوم برسم خرائط لهذه المناطق ويقوم بتصوير المواقع على الأرض ويراقب المتغيرات التي قد تحدث.. مثل إنشاء معسكرات واستحداثات أو آليات وانتشار لها على الأرض أو تجمعات أو أي تجمع لقوات عسكرية..".
وتابع: "وهذا كله خوفاً من أن يقوم الانتقالي بإعادة ترتيب قواته التي لا يعرفون أماكن تواجدها كما أعتقد أو تجميعها واستحداث مراكز تدريب .. وكذلك مراقبة المواقع العسكرية السابقة وأي متغيرات داخلها.. مثلا حساب عدد الآليات والمعدات الثقيلة إن وجدت.. أو حركة في مخازن مثلاً خزن تفريغ..".
مستطرداً: "وأيضاً سكن الأفراد وهل توجد استحداثات على سبيل المثال إنشاء خيام إضافية في المواقع القديمة ورصد حركة الأفراد في هذه المواقع وتكرار العملية بزمن محسوب كل ساعتين كل أربع ساعات...... إلخ".
مؤكداً أن "السبب الآخر أيضاً من باب الترهيب ونشر الذعر والخوف والتأثير النفسي..".
وخلص إلى القول: "السعودية لا تريد للجنوب أن تقوم له أي قائمة وأن تظل الأمور تحت سيطرتها وتحرص أن لا تترك الأمور سائبة..".
يأتي هذا بعد أن كشفت مصادر عن بدء المملكة العربية السعودية، تصعيداً عسكرياً جديداً ضد الجنوب والقوات المسلحة الجنوبية، ضمن محاولات تستهدف قضية الجنوب وتطلعات استعادة دولته الفيدرالية المستقلة.
وفي السابع من شهر يناير المنصرم، استشهد وأصيب أكثر من 50 مدنياً جراء غارات جوية سعودية استهدفت مناطق زبيد والزند وجحاف في محافظة الضالع.
وكان مركز "سوث 24" للأخبار والدراسات المتخصص في شؤون جنوب اليمن، كشف أن عدد الغارات الجوية السعودية بحسب مصادر عسكرية بلغ أكثر من 350 غارة جوية منذ تطهير القوات الجنوبية محافظتي حضرموت والمهرة من قوات حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن).