أحمد علي يتلقى ضربة موجعة

اليوم السابع – القاهرة:

تلقى النجل الأكبر للرئيس الأسبق علي عبدالله صالح، ضربة موجعة أنهت أحلامه في العودة إلى السلطة، بعد أن أطاحت ثورة شعبية بوالده ونظامه العائلي في 2011م.

حدث هذا بعد تلقي أحمد علي صالح، نبأ مقتل نجل الرئيس الليبي السابق سيف القذافي، إثر اشتباكات مع مسلحين في الزنتان.

وأفادت مصادر بأن المصير المحتوم لسيف القذافي، دفع أحمد علي إلى مراجعة حساباته، والتفكير جدياً في اعتزال السياسة وإيقاف دعم قناته "اليمن اليوم" التي تبث من القاهرة، وعدد من المواقع الإخبارية التي يمولها.

وتربط أحمد علي بسيف القذافي، علاقة صداقة إذ استضافه في صنعاء في العام 2006م، كما تجمعهما استثمارات مشتركة في الخارج.

أكد ذلك برقية العزاء التي وجهها أحمد علي، إلى أسرة القذافي، ووصف فيها مقتل سيف بـ "الاستشهاد".

وقال أحمد علي في برقية العزاء التي وجهها إلى حنبعل معمر القذافي واخوانه، حسب ما نشرت وكالة "خبر" للأنباء التابعة له: "ببالغ الأسى وعظيم الحزن، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقينا نبأ استشهاد أخيكم سيف الإسلام معمر القذافي، وهو نبأ أليم خلف بالغ الأثر في النفوس".

مضيفاً: "لقد جسد الراحل خلال مسيرته أنموذجاً للصمود والشجاعة والثبات في أصعب الظروف، ويعد رحيله بأيدٍ اثمة خسارة مؤلمة تضاف إلى سجل النضال والتضحيات الجسيمة التي قدمتها أسرتكم الكريمة المناضلة" حد قوله.

يشار إلى مقتل ثاني أبناء الزعيم الليبي سيف القذافي، أمس الثلاثاء، بأيدي 4 مسلحين مجهولين بعد اقتحام منزله في مدينة الزنتان جنوب غربي العاصمة الليبية طرابلس، بعد عودته إلى البلاد للترشح للرئاسة.