الانتقالي يدعو شعب الجنوب إلى هذا التحرك الحاسم

اليوم السابع – عدن:
وجه المجلس الانتقالي الجنوبي، دعوة عاجلة إلى شعب الجنوب في العاصمة عدن وعموم مدن الجنوب، من أجل التحرك الحاسم تعبيراً عن الدعم والإسناد لرئيس المجلس عيدروس قاسم الزُبيدي، في مواجهة تصعيد المملكة العربية السعودية.
صدر هذا خلال الاجتماع الدوري الذي عقدته الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي، في العاصمة عدن، برئاسة القائم بأعمال رئيس الجمعية الوطنية الأستاذ نصر هرهرة، والذي دعت فيه جماهير الشعب الجنوبي في عموم محافظات الجنوب إلى المشاركة الفاعلة والواسعة في الفعالية الجماهيرية التي ستُقام يوم غدٍ الخميس في ردفان.
وحسب الموقع الالكتروني للمجلس الانتقالي الجنوبي أكدت الهيئة الإدارية للجمعية الوطنية "أهمية الحشد الجماهيري الكبير والزخم الشعبي لإيصال صوت شعب الجنوب، والتأكيد على حقه المشروع في استعادة دولته الجنوبية كاملة السيادة، خلف قيادته السياسية ممثلة بالرئيس القائد عيدروس قاسم الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي".
وفي الاجتماع، قدّم الأستاذ نصر هرهرة "إحاطة شاملة حول مستجدات الأوضاع العامة في الجنوب، وما يمر به من مراحل مفصلية".
مشدداً على "أهمية المتابعة الدقيقة والمستمرة لمستجدات الحراك السلمي الجنوبي، باعتباره أحد المسارات النضالية المشروعة للتعبير عن تطلعات شعب الجنوب والدفاع عن حقوقه الوطنية".
وحيّت الهيئة الإدارية "جماهير الشعب الجنوبي في مختلف محافظات الجنوب". مشيدةً بـ "مواقفهم الوطنية وتضامنهم الواسع مع أعضاء ومنتسبي الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي، ورفضهم القاطع لقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي إغلاق مقر الجمعية العمومية".
مثمنةً "مستوى الوعي الشعبي الجنوبي الذي عبّر عن استنكاره لهذا القرار، ورفضه لأي محاولات تمس مقدرات ومكتسبات الجنوب ومؤسساته الوطنية".
وأدانت الهيئة الإدارية بـ "شدة عملية اقتحام مقر صحيفة «عدن الغد» في العاصمة عدن". مؤكدةً "رفضها القاطع لمثل هذه التصرفات".
مشددةً على "أن المجلس الانتقالي الجنوبي يدعم العمل الصحفي وحرية الصحافة والإعلام، ويؤمن بأهمية دورها دون أي قيود". مجددة "إدانتها لأي ممارسات تهدف إلى خلط الأوراق أو الإساءة للمشهد العام في العاصمة عدن والجنوب بشكل عام".
وطالبت الهيئة الجهات الأمنية المختصة في العاصمة عدن، بـ "سرعة ضبط المتورطين في هذه عملية الإقتحام، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم".
كما أدانت الهيئة الإدارية "حادثة مداهمة واقتحام منزل رئيس الهيئة، الأستاذ محمد عبدالملك الزبيدي". معتبرةً ذلك تصرفًا مرفوضًا يعكس نهجًا تصعيديًا يستهدف القيادات الوطنية الجنوبية، ومحاولة للضغط والتضييق السياسي، والنيل من الإرادة الجنوبية الحرة والتأثير على المسار النضالي لشعب الجنوب، وهو ما لن يثنيه عن مواصلة نضاله المشروع".