اسرائيل تعلن نتائج غاراتها على صنعاء (بيان)

اليوم السابع – تل أبيب:
أعلنت إسرائيل، رسمياً، نتائج غاراتها على صنعاء، والتي استهدفت اجتماعاً لحكومة الحوثيين غير المعترف بها، ردا على استمرار هجماتها على تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى بدعوى "دعم فلسطين وإسناد غزة".
صدر هذا في تصريح لوزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أكد فيه مقتل رئيس حكومة الحوثيين وغالبية وزرائه ومسؤولين آخرين، معتبراً أن ذلك "مجرد بداية".
وقال كاتس: "وجهنا ضربات قاسية وغير مسبوقة لرئيس حكومة الحوثيين وغالبية وزرائه ومسؤولين آخرين، في عمل جريء ورائع من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي".
مضيفاً في تغريدة على منصة "إكس": "سيتعلم الحوثيون بالطريقة الصعبة أن من يهدد إسرائيل ويؤذيها سوف يطاله أذى أضعافا مضاعفة".
واختتم وزير الدفاع الإسرائيلي متوعداً: "سيتعلم الحوثيون درسا قاسيا ومصير اليمن كمصير إيران وهذه مجرد بداية".
يأتي هذا بعد أن كشفت جماعة الحوثي، السر وراء نجاح الغارات الجوية التي وجهتها إسرائيل لهم وأسفرت عن مقتل رئيس حكومتهم أحمد الرهوي وعدد من وزرائه في صنعاء، ردا على الهجمات المستمرة للجماعة على تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى بدعوى "دعم فلسطين وإسناد غزة".
وأعلن مسؤول في حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) بالحكومة، موقفاً مفاجئاً من مقتل رئيس الحكومة التابعة للحوثيين غير المعترف بها، بغارات جوية للجيش الإسرائيلي استهدفت اجتماعاً لها في صنعاء.
وكان إعلان حاسم صدر بشأن مصير رئيس الأركان في جماعة الحوثي محمد الغماري، عقب غارات جوية مباغتة ومكثفة نفذها الجيش الإسرائيلي على صنعاء، ردا على استمرار هجمات الجماعة على إسرائيل والسفن المتجهة إليها بدعوى "دعم فلسطين وإسناد غزة".
واستفزت جماعة الحوثي، مجدداً اسرائيل، بتصعيد عسكري جديد، من شأنه استدعاء رد فعل من الجيش الإسرائيلي خاصة بعد غاراته على محطة الكهرباء في صنعاء نتيجة استمرار الحوثيين في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة بدعوى "دعم فلسطين وإسناد غزة".
وصعد زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، بإعلانه استئناف حظر مرور السفن الاسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن، مبررا ذلك بـ "الرد على منع إسرائيل دخول المساعدات إلى غزة ومقابلة الحصار بالحصار".
يذكر أن "حماس" بدأت في السابع من أكتوبر تصعيداً ضد إسرائيل من خلال شن عملية عسكرية واسعة على الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة أسمتها "طوفان الأقصى" جلبت على الفلسطينيين في القطاع دماراً وآلاف القتلى والجرحى والمفقودين، وقوبلت بإدانة معظم دول العالم بما فيها الامارات، والمجلس الانتقالي الجنوبي.