الحوثيون يكشفون سر مقتل الرهوي ويهددون بالانتقام

اليوم السابع – صنعاء:

كشفت جماعة الحوثي، السر وراء نجاح الغارات الجوية التي وجهتها إسرائيل لهم وأسفرت عن مقتل رئيس حكومتهم أحمد الرهوي وعدد من وزرائه في صنعاء، ردا على الهجمات المستمرة للجماعة على تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى بدعوى "دعم فلسطين وإسناد غزة".

صدر هذا في كلمة لرئيس المجلس السياسي الأعلى المشكل من الحوثيين وحزب المؤتمر الشعبي العام في صنعاء، مهدي المشاط، زعم فيها أن مقتل رئيس حكومته مجرد "ضربة حظ".

وقال المشاط حسب وكالة الانباء اليمنية (سبأ) التابعة لسلطة الحوثيين: "رئيس مجلس الوزراء في حكومة التغيير والبناء الوطنية أحمد غالب الرهوي قضى مع عدد من رفاقه، شهداء إثر استهدافهم من قبل العدو الإسرائيلي المجرم الغادر في لقاء جمعهم يوم الخميس، كما جرح عدد آخرون من رفاقهم بإصابات متوسطة وخطيرة".

مضيفاً: "حقيقة ان العدو الغادر قد آلمنا بهذا المصاب إلا أننا نعاهد الله والشعب اليمني وأسر الشهداء والجرحى أننا سنأخذ بالثأر وسنصنع من عمق الجراح النصر". حد زعمه.

وتابع: "قواتنا المسلحة في موقع الاقتدار، وأن ما حصل عليه العدو ضربة حظ ليس أكثر من ذلك".

وأردف مهدداً الإسرائيليين: "ثأرنا لا يبات وتنتظركم أياماً سوداوية بما جنته أيدي حكومتكم القذرة الغادرة وندعو جميع المواطنين حول العالم الابتعاد عن أي تعامل مع أي أصول تابعة للكيان الصهيوني، والفرصة لا زالت سانحة لعودة المستوطنين إلى بلدانهم".

متوعدا الشركات الأجنبية في إسرائيل بقوله: "لجميع الشركات المتواجدة في كيان الاحتلال نصيحتي الأخيرة لها بالمغادرة قبل فوات الأوان".

واختتم المشاط، مستفزاً اسرائيل بإعلان تحديها بمواصلة الهجمات عليها، قائلاً: سنواصل ونواجه التحدي بالتحدي ولن تذوقوا طعم الأمن بعد اليوم أيها الصهاينة".

يأتي هذا بعد أن 
أعلن مسؤول في حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) بالحكومة، موقفاً مفاجئاً من مقتل رئيس الحكومة التابعة للحوثيين غير المعترف بها، بغارات جوية للجيش الإسرائيلي استهدفت اجتماعاً لها في صنعاء.
 

وكان إعلان حاسم صدر بشأن مصير رئيس الأركان في جماعة الحوثي محمد الغماري، عقب غارات جوية مباغتة ومكثفة نفذها الجيش الإسرائيلي على صنعاء، ردا على استمرار هجمات الجماعة على إسرائيل والسفن المتجهة إليها بدعوى "دعم فلسطين وإسناد غزة".
 

​​

​​واستفزت جماعة الحوثي، مجدداً اسرائيل، بتصعيد عسكري جديد، من شأنه استدعاء رد فعل من الجيش الإسرائيلي خاصة بعد غاراته على محطة الكهرباء في صنعاء نتيجة استمرار الحوثيين في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة بدعوى "دعم فلسطين وإسناد غزة".
 

وصعد زعيم الحوثيين عبدالملك الحوثي، بإعلانه استئناف حظر مرور السفن الاسرائيلية في البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن، مبررا ذلك بـ "الرد على منع إسرائيل دخول المساعدات إلى غزة ومقابلة الحصار بالحصار".
 

يذكر أن "حماس" بدأت في السابع من أكتوبر تصعيداً ضد إسرائيل من خلال شن عملية عسكرية واسعة على الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة أسمتها "طوفان الأقصى" جلبت على الفلسطينيين في القطاع دماراً وآلاف القتلى والجرحى والمفقودين، وقوبلت بإدانة معظم دول العالم بما فيها الامارات، والمجلس الانتقالي الجنوبي.