رد إصلاحي على هجوم السعودية

اليوم السابع – عدن:
رد حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) على الهجوم اللاذع الذي شنته المملكة العربية السعودية على "الشرعية" ومسؤوليها، والمتضمن اتهامات بالفشل والهزيمة أمام الحوثيين.
صدر هذا في تصريح لمستشار وزارة الإعلام المحسوب على حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) مختار الرحبي، نشره على حسابه الرسمي في منصة "إكس"، رد فيه على هجوم الضابط في اللجنة الخاصة السعودية سعد العمري على الحكومة اليمنية، متهماً السعودية بمنع مسؤولي "الشرعية" من العودة إلى اليمن.
وقال الرحبي: "يمنعون قيادات الشرعية من العودة إلى اليمن، ثم يخرج سعد العمري ليقول لماذا لا تعودون إلى بلادكم ؟.. يتحكمون بقرار السلم والحرب، ثم يسألون: لماذا لا تحاربون؟".
مضيفاً: "يتحكمون في تفاصيل المشهد اليمني، في السماء والأرض والبحر والبر، وفي الملفات السياسية والعسكرية، ثم يقول سعد العمري لماذا لا تديرون بلادكم؟".
وتابع: "يتدخلون في كل صغيرة وكبيرة، ويخرج سعد العمري ليقول بكل بساطة: لماذا أنتم فاشلون؟.. لا يمكن أن تسلب صاحب القرار قراره، ثم تحاسبه على النتائج. ولا يمكن أن تقيّد يديه، ثم تسأله لماذا لا تعمل ولا تنجح".
مردفاً: "إذا أردتم من اليمنيين أن يتحملوا مسؤولية إدارة بلادهم، فاتركوا لهم قرارهم وسيادتهم ومؤسساتهم، ومعركتهم ودعوهم يحكمون بلدهم بأنفسهم".
مختتماً هجومه على السعودية بالقول: "أما التدخل في القرار ثم تحميلهم كامل المسؤولية عن النتائج، فهذا غباء ولا يمكن القبول به".
يأتي هذا بعد أن أطلقت المملكة العربية السعودية، وصفاً صادماً على "الشرعية" ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، بسبب فشل مسؤوليها وانهيارها العسكري في مواجهة جماعة الحوثي.
ووجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.
وكشفت مصادر عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
وتمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، حيث انسحبت باتجاه محافظة لحج.
ولجأت المملكة العربية السعودية، إلى التغطية على فشلها العسكري في اليمن، بعد سيطرة جماعة الحوثي على مناطق استراتيجية في الساحل الغربي، باستهداف دولة الإمارات العربية المتحدة.
وفي ديسمبر الماضي صعدت السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إذ شنت المملكة غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تأمينها مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين موالين له.