السعودية تطلق وصفا صادما على الشرعية

اليوم السابع – الرياض:

أطلقت المملكة العربية السعودية، وصفاً صادماً على "الشرعية" ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، بسبب فشل مسؤوليها وانهيارها العسكري في مواجهة جماعة الحوثي.

صدر هذا في تصريح للضابط في اللجنة الخاصة السعودية سعد العمري، شبه فيه "الشرعية" بالراقصة وأن مسؤوليها عالة على المملكة.

وقال العمري في مساحة صوتية على منصة التدوين "إكس"، إن "على مسؤولي الشرعية أن يستحوا.. انهم أضحوكة للأمة العربية والإسلامية، هم كالراقصة كل ما شلحت ملابسها ازدادت قبحاً". حسب تعبيره .

مضيفاً في خطابه لمسؤولي "الشرعية": "أنتم عالة وشراذم وأوباش وصعاليك ومرتزقة فاقدي الشرف.. بلا نضال ولا موقف.. تحملناكم وتحملنا حملات من الجنوبيين بسببكم.. ولكنكم أسأتوا للسعودية".

وأشاد العمري بمواقف الجنوبيين وثبات قواتهم ودفاعهم عن حدودهم. موضحاً أن الميدان يبين الفرق بين من يدافعون عن أرضهم وسط الميادين، وبين مسؤولي "الشرعية" المنبطحين في فنادق الرياض.


يأتي هذا بعد أن وجه حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، طعنة غادرة ومفاجئة إلى المملكة العربية السعودية، وضعتها في موقف محرج أمام الجميع، كونها ستغير خارطة السيطرة العسكرية وترجح كفة الحوثيين.


وكشفت مصادر عن احتفال قائد لواء في قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بزفافه عقب ساعات من تسليمه مواقعه في محافظة تعز لجماعة الحوثي.
 

وتمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة يختل والتقدم إلى جبل النار واقتحام مدينة المخا من الجهة الشمالية والانتشار في أحيائها واسقاط مديريات الوازعية وموزع وذوباب وجزيرة ميون، دون مقاومة تذكر من قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" التي يقودها عضو مجلس القيادة الرئاسي طارق صالح، حيث انسحبت باتجاه محافظة لحج.

ولجأت المملكة العربية السعودية، إلى التغطية على فشلها العسكري في اليمن، بعد سيطرة جماعة الحوثي على مناطق استراتيجية في الساحل الغربي، باستهداف دولة الإمارات العربية المتحدة.

 


وفي ديسمبر الماضي صعدت السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس الزُبيدي، بتحريض من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إذ شنت المملكة غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تأمينها مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين موالين له.