كشف قرارات سرية للعليمي

اليوم السابع - عدن:
كشفت مصادر عن إصدار رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، قرارات جمهورية بتعيين كوادر من حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن)، في مناصب رفيعة بصورة سرية دون إعلانها عبر القنوات الرسمية.
جاء من بين أبرز تلك المصادر الإعلامي في الفضائية اليمنية بالرياض سمير الصلاحي، الذي أكد إصدار العليمي عشرات القرارات من تحت الطاولة في مخالقة للقانون ولوائحه.
وقال الصلاحي المقيم في كندا: "259 قرارا جمهوريا وقرار رئيس جمهورية خلال عام ٢٠٢٦ م فقط وفقا لوكالة الانباء الرسمية (سبأ) ولم يُعلن منها الا مايشكل اقل من ٥٪ من الرقم الإجمالي".
مضيفاً في تغريدة على منصة "إكس": "يبقى السؤال: إذا كانت هذه القرارات مهمة وصدرت لمن يستحق لماذا تم اخفاء اسماءهم ومناصبهم بالمخالفة للدستور والقانون الذي يشترط صراحة بإعلان القرارات للشعب ..!؟".
يأتي هذا بعد أن أطلق عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، تهديداً بقلب الطاولة على رئيس المجلس رشاد العليمي وكشف فساد شركاته النفطية.
ونفذ أربعة من أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، انقلاباً على رئيسه رشاد العليمي، رفضاً لتجاهله الجميع من خلال استفراده بإصدار القرارات السيادية والمصيرية.
وكشفت مصادر مطلعة عن تسبب وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين المعينة مؤخراً أفراح الزوبة، في تعثر انعقاد اجتماع لمجلس القيادة الرئاسي في المملكة العربية السعودية.
وأدانت مؤسسة متخصصة في مكافحة الفساد، رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، بوقائع فساد بالمال العام والوظيفة العامة، كشفت السر وراء فشل المجلس والحكومة في وضع حد لتدهور الأوضاع المعيشية والخدمية في العاصمة عدن وعموم المناطق المحررة.
وفضح عضو مجلس القيادة الرئاسي قائد قوات "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" طارق صالح، رئيس المجلس رشاد العليمي، بإعلان بشأن التعيينات بقرارات جمهورية.
وكانت مصادر مطلعة كشفت عن تعيين رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، فاتنة مستشارة له لشؤون حقوق الإنسان، على الرغم من إقامتها في إحدى الدول الأوروبية.
وكافأ رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، محافظ محافظة الجوف السابق القيادي في حزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) أمين العكيمي، على تسليمه المحافظة لجماعة الحوثي، بإصدار ثلاثة قرارات له.
يشار إلى تسبب القرارات الفردية التي يصدرها العليمي بعيداً عن معيار الكفاءة، ودون تشاور مع أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، في تفكك المجلس وافراغه من مضمونه، وتفشي الفساد في الحكومة ومؤسساتها، وفشلها في معالجة الأوضاع المعيشية والخدمية المنهارة بالعاصمة عدن وعموم المناطق المحررة.