تحذير دولي من نشاط لـ القاعدة في ثلاث محافظات

اليوم السابع – عدن:

قرع تقرير دولي، ناقوس الخطر من خطر تنامي نشاط تنظيم القاعدة الإرهابي المتحالف مع حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، في ثلاث محافظات جنوبية، بعد تراجع عمليات مكافحته، وتمكين المملكة العربية السعودية، الاصلاح من محافظات الجنوب.

صدر هذا في تقرير إيطالي، حذر من مؤشرات متزايدة على عودة نشاط تنظيم القاعدة في جزيرة العرب في جنوب اليمن، بالتزامن مع تراجع منظومة مكافحة الإرهاب التي نجحت خلال السنوات الماضية في تضييق مساحة حركة التنظيم وإضعاف قدرته.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة Il Fatto Nisseno الإيطالية بعنوان «اليمن: مؤشرات على تنامي نشاط القاعدة وتآكل منظومة مكافحة الإرهاب في الجنوب»، فإن التطورات الأخيرة تثير مخاوف من دخول مناطق جنوبية مرحلة أمنية أكثر هشاشة، يمكن أن يستفيد منها التنظيم لإعادة تنظيم شبكاته واستعادة قدرته على الحركة.

وركز التقرير على محافظات أبين وشبوة وحضرموت باعتبارها من أكثر المناطق حساسية في المواجهة مع تنظيم القاعدة، مشيراً إلى أن التنظيم لا يحتاج بالضرورة إلى السيطرة المباشرة على المدن لاستعادة نشاطه.

منوهاً إلى أن وجود مناطق ريفية واسعة وممرات للحركة وفراغات أمنية يمكن أن يمنح التنظيم، وفق قراءة الصحيفة الإيطالية، المساحة اللازمة لإعادة بناء شبكاته اللوجستية وتحريك عناصره وتنفيذ عمليات جديدة.

ويربط التقرير بين المخاطر الحالية والتغيرات التي طرأت على انتشار القوات والأولويات الأمنية والعسكرية، محذراً من أن تراجع الضغط المستمر على التنظيم قد يسمح له باستعادة جزء من حرية الحركة التي فقدها خلال الحملات السابقة.

ولا يحصر التقرير المشكلة في ارتفاع عدد الهجمات أو تحركات عناصر القاعدة، وإنما يضع التركيز على تآكل منظومة مكافحة الإرهاب نفسها.

ويشير إلى أن النجاحات التي تحققت في مواجهة التنظيم خلال السنوات الماضية لم تعتمد على الضربات الجوية وحدها، وإنما على قوات محلية جنوبية امتلكت معرفة بالجغرافيا والبيئة الاجتماعية، إلى جانب قدرات استخباراتية وأمنية وانتشار ميداني مكّنها من ملاحقة خلايا التنظيم.

وبحسب التقرير، فإن إضعاف هذه البنية أو إعادة تشكيلها بطريقة تقلل من قدرتها على العمل قد يؤدي إلى خسارة جزء من المكاسب الأمنية التي تحققت في الجنوب.

ويلفت التقرير الإيطالي إلى الدور الذي لعبته دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم وتطوير القوات المحلية المتخصصة بمكافحة الإرهاب، خصوصاً في المحافظات الجنوبية التي شهدت عمليات واسعة ضد تنظيم القاعدة.

ويربط بين فاعلية الحملات السابقة وبين وجود قوات جنوبية مدربة ومدعومة بقدرات استخباراتية وعملياتية، معتبراً أن الحفاظ على هذه القدرات يمثل عاملاً أساسياً لمنع التنظيم من استغلال التحولات الحالية.

ويمتد القلق، وفق التقرير، إلى المناطق الساحلية وخليج عدن وبحر العرب، في ظل بيئة أمنية تتداخل فيها شبكات التهريب والجريمة المنظمة والجماعات المسلحة.

ويحذر التقرير من أن ضعف الرقابة على مساحات ساحلية ومناطق نائية قد يمنح التنظيمات المتطرفة فرصاً إضافية للحركة والإمداد، خصوصاً إذا ترافق ذلك مع تراجع التنسيق الأمني والضغط الميداني.

وتخلص قراءة "Il Fatto Nisseno" إلى أن الخطر الذي يواجه جنوب اليمن لا يتمثل فقط في قدرة القاعدة على تنفيذ هجمات جديدة، وإنما في احتمال تآكل البيئة الأمنية التي منعت التنظيم خلال السنوات الماضية من استعادة نفوذه.


يأتي هذا بعد أن صدر تحذير من تمكين المملكة العربية السعودية ورئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، تنظيمي "القاعدة" و"داعش" المتحالفين مع حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، من خلال تعيين قيادات إرهابية منهما في مناصب عسكرية رفيعة.
 


وكشف قائد بارز تفاصيل صادمة عن إنشاء تنظيم القاعدة الإرهابي المتحالف مع حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، منطقة في مارب باسم "قندهار"، بدعم من الجيش التابع للحزب.
 


وكشفت مصادر عن سقوط قتلى بقصف جوي شنته الولايات المتحدة الأمريكية على معقل حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بمحافظة مارب التي تسيطر عليها قوات الجيش التابع للحزب.
 


وأدانت الولايات المتحدة الأمريكية، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بتحالفه مع تنظيم القاعدة، واضعة قياداته عرضة للعقوبات الدولية على خلفية تحالفه مع التنظيم الإرهابي.
 


وتلقى تنظيم القاعدة الإرهابي المتحالف مع حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، ضربة موجعة في محافظة جنوبية، رداً على استمراره في استهداف القوات الجنوبية بهجمات متكررة.
 


وكانت مصادر كشفت معلومات حصرية معززة بصور تؤكد تورط حزب الإصلاح (الإخوان في اليمن) في الهجومين الأخيرين اللذين استهدفا القوات الجنوبية في مديرية مودية بمحافظة أبين، ضمن تحالفه مع تنظيم القاعدة لإستهداف الجنوب وإغراقه في الإرهاب.
 

ووجه قائد جنوبي، اتهاماً خطيراً لقوات الجيش التابع لحزب "الاصلاح" في مارب بالسعي لإغراق الجنوب بالإرهاب، كاشفاً معلومات خطيرة بشأن ذلك، داعياً إلى إجراء عاجل لدرء خطر يتهدد أمن واستقرار الجنوب .
 

ووقع حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، في فضيحة جديدة مجلجلة، كشفت ولأول مرة بالدليل والبرهان، ارتباطه الوثيق بتنظيم "القاعدة"، ووقوف الحزب وراء تبني التنظيم هجماته المتلاحقة ضد القوات الجنوبية في محافظتي ابين وشبوة خصوصا، ومختلف محافظات الجنوب، عموما.