دولتان تمنعان توكل كرمان من دخول مجلس الأمن أسماء

اليوم السابع - نيويورك:

صدر إعلان من الولايات المتحدة الأمريكية، كشف هوية دولتين رفضتا دخول القيادية في حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) توكل كرمان، قاعة مجلس الأمن الدولي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.

جاء هذا في تصريح للمدير التنفيذي لمركز واشنطن لحقوق الإنسان ومسؤول المناصرة في الكونغرس الأميركي سيف المثنى، نشره على حسابه في منصة "إكس" أكد فيه رفض روسيا والبحرين حضور كرمان جلسة مجلس الأمن بشأن اليمن.

وقال المثنى: " روسيا ودولة البحرين وبعض الدول الأخرى رفضت السماح لتوكل كرمان بتقديم إحاطة أمام  مجلس الأمن حول اليمن، مما دفعها إلى تقديم الإحاطة من منصة التصريحات خارج القاعة".

مضيفاً في تغريدة ثانية: " عقدت توكل كرمان صباح اليوم جلسة مباحثات مغلقة مع مندوبين في مجلس الأمن الدولي دائمي العضوية وعلى رأسهم الولايات المتحدة".

يأتي هذا بعد أن 
تلقت القيادية في حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) توكل كرمان، صفعة جديدة من المجتمع الدولي، أكدت بما لايدع مجالاً للشك تصنيف الحزب كياناً إرهابياً لارتباطه بالتنظيم العالمي للاخوان.
 


وكان المجلس الانتقالي الجنوبي، دعا الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتخاذ خطوة هامة بشأن اليمن فيما يخص قرارها الصادر مؤخراً لمكافحة الإرهاب والتضييق على الكيانات المتورطة به واستئصال شأفته.
 

وقدم المجلس الانتقالي الجنوبي، عرضاً إلى الولايات المتحدة الأمريكية، أكد فيه الاستعداد للتعاون معها في جهود مكافحة الإرهاب الذي تقف وراءه جماعة الاخوان وذراعها في اليمن حزب الاصلاح، واستئصال شأفته.
 

وأدانت الولايات المتحدة الأمريكية، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بتحالفه مع تنظيم القاعدة، واضعة قياداته عرضة للعقوبات الدولية على خلفية تحالفه مع التنظيم الإرهابي.
 

ووجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ضربة قاضية لجماعة الاخوان وذراعها في اليمن حزب الإصلاح، على خلفية ما ارتكبته من جرائم إرهابية في عدد من الدول بما في ذلك اليمن وغيرها من العربية والإسلامية.
 

ومن شأن التصنيف الأمريكي للاخوان أن ينعكس على حزب الإصلاح باعتباره ذراعاً يمنياً للجماعة الدولية، من خلال فرض عقوبات على قياداته التي سبق أن اعترفت بتبعيتهم للاخوان، وهو ما سيدفع الدول التي تستضيفهم كتركيا وقطر وغيرها إلى طردهم منها.

يذكر أن المملكة العربية السعودية، كانت اعلنت في 2013م تصنيف جماعة الاخوان تنظيما ارهابيا، واضطرت للتعاون مع فرعها في اليمن (حزب الاصلاح) في مواجهة جماعة الحوثي، قبل أن تصل الى قناعة معلنة بأن فساد حزب الاصلاح وقياداته سبب رئيس في انتكاسات حرب التحالف مع الحوثيين.