موقف جنوبي صادم للسعودية بشأن اتفاقية الدفاع المشترك

اليوم السابع – عدن:

صدر موقف عسكري جنوبي صدم المملكة العربية السعودية بشأن توقيعها اتفاقية للدفاع المشترك مع كل من الجمهورية التركية وجمهورية باكستان الإسلامية.

جاء هذا في تصريح للخبير العسكري الجنوبي العميد خالد النسي، نشره على حسابه في منصة "إكس"، أكد فيه أن هدف السعودية من التوقيع على اتفاقية للدفاع المشترك مع كل من تركيا وباكستان، الخروج من مستنقع اليمن، خاصة بعد فشلها في تأمين أراضيها ومنشآتها الحيوية وسفنها النفطية من هجمات جماعة الحوثيين، معتبراً أن غرض اسطنبول وإسلام أباد، الحصول على مزيد من الأموال السعودية.

وقال النسي: "اتفاقية الدفاع المشترك التي تم التوقيع عليها اليوم بين السعودية وتركيا وباكستان هي في الأصل محاولة سعودية للخروج من المستنقع الذي أوقعت نفسها فيه".

مضيفاً: "تركيا لديها صراع داخلي بين الليبراليين والمحافظين إلى جانب صراع تاريخي مع الأكراد وهذا لن يكون للسعودية دور فيه وفي حال تعرضت تركيا لاعتداء خارجي فهي عضو في حلف الناتو ولن تكون بحاجة للسعودية".

مستطرداً: "بالنسبة لباكستان لديها صراع مع الهند ولديها القدرة العسكرية لمواجهة الهند وفي حال حدوث هذا الصراع فإنه سيكون أكبر من قدرات السعودية لتكون إلى جانب باكستان".

موضحاً أن "الطرف الوحيد الذي يحتاج هذا التحالف هي السعودية لأنها تواجه تحديات أكبر من قدراتها ولم يعد باستطاعتها الدفاع عن حدودها ومنشآتها في الداخل ومصالحها في الخارج، وبالتالي هذا التحالف هو طلب سعودي تم شراؤه ليساهم في حماية أمن وحماية المملكة في الداخل والخارج".

مؤكداً أنه "تركيا وباكستان مع هذا لن تتورط في صراعات عابرة للحدود لان هذا سيجلب لهم مشاكل إلى الداخل وكل الحكاية هي الحصول على مزيد من الأموال السعودية فقط".

يأتي هذا بعد أن وقع كل من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان ، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، ورئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف، في قصر الصفا بمكة المكرمة، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك" التي تنص - وفق وكالة الأنباء السعودية - على "أن أي هجوم مسلح على أي من الدول الثلاث هو هجوم على الجميع، كما تُعنى الاتفاقية بتطوير كافة أوجه التعاون الدفاعي بينهم".