تحرك سعودي وراء إعلان العليمي امتلاك قوات جوية

اليوم السابع – عدن:
كشف قائد عسكري جنوبي رفيع، هدف رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي من القرارات التي أصدرها بتعيين قائد جديد للقوات الجوية، وعلاقة المملكة العربية السعودية بالحديث عن قوات جوية لليمن في هذا التوقيت بالذات.
جاء هذا في تصريح للخبير العسكري الجنوبي العميد خالد النسي، نشره على حسابه الرسمي في منصة "إكس"، أكد فيه أن الهدف من إدعاء العليمي امتلاك قوات جوية التمهيد لانسحاب المملكة العربية السعودية من اليمن.
وقال النسي: "في الأيام الماضية سمعنا الكثير من الحديث حول امتلاك ما يطلقون عليه الجيش الوطني لطيران حربي وسمعنا أن رشاد العليمي هو من يتخذ القرارات باعتباره رئيس الجمهورية وقائد أعلى للقوات المسلحة وهذا كله تمهيد لإعلان السعودية الخروج من اليمن ثم إعلانها لاحقاً كدولة وسيط بين الفرقاء اليمنيين".
مضيفاً: "هذا الحديث غير منطقي ولا يمكن القبول ولا يمكن للسعودية أن تخرج من الملف اليمني بهذه السهولة بعد كل هذا القتل والخراب والدمار والفوضى والارهاب التي أحدثتها في الشمال والجنوب".
وتابع: "لا يمكن أن تتحدث السعودية أن قوات الطوارئ اليمنية وقوات درع الوطن هي قوات يمنية وهي من أنشأ هذه القوات ودربها وسلحها ويصرف مرتباتها ويملك قرارها".
مؤكداً أنه "لا يمكن أن تقول السعودية أن رشاد العليمي رئيس يمني وهي من عينته رئيس وفق سياستها ومصالحها دون أن يكون له صلاحيات أو امكانيات أو حضور".
معتبراً أنه "غير منطقي أن تتحدث السعودية ان مليشيا حزب الإصلاح الإرهابية المرتبطة بالقاعدة وداعش أصبحت جيش وطني لديه قوات جوية وهي من يبحث عن مرتبات عناصرها الإرهابية من السعودية نهاية كل شهر".
وخلص إلى القول: "السعودية هي المسؤولة عن كل هذه الفوضى ولا يمكنها أن تسحب نفسها وتترك أثارها المدمرة خلفها".
يأتي هذا بعد أن أعلنت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) الرسمية إصدار العليمي قراراً برقم (١٤٥) لسنة ٢٠٢٦م، بتعيين اللواء الركن طيار عبدالعزيز سعيد هزاع المحيا، قائداً للقوات الجوية والدفاع الجوي، وتعيين العقيد ناشر منصور سالم باجري رئيسا لأركان حرب القوات الجوية والدفاع الجوي.
وأزاحت مصادر مطلعة الستار عن تفاصيل بشأن مصدر الطائرات المسيرة التي كشف عنها وزير الدفاع طاهر العقيلي في مدينة مارب التي تسيطر عليها قوات الجيش التابع لحزب الإصلاح (الاخوان في اليمن).