توجه سعودي للاستيلاء على منحة إماراتية

اليوم السابع – عدن:

كشف مسؤول جنوبي عن توجه المملكة العربية السعودية، للاستيلاء على منحة مقدمة من دولة الإمارات العربية المتحدة للعاصمة عدن، تقديراً للأوضاع المعيشية والخدمية المتدهورة التي يعانيها أبناؤها نتيجة فشل وفساد مجلس القيادة الرئاسي والحكومة.

جاء هذا في تصريح لرئيس مؤسسة دار المعارف للبحوث والإحصاء سعيد بكران، الذي أكد في تصريح نشره على حسابه في منصة "إكس"، محاولة اللجنة الخاصة السعودية الاستيلاء على محطة الطاقة الشمسية للطاقة الكهربائية في العاصمة عدن، المقدمة من دولة الإمارات.

وقال بكران: "للأسف اعلام وزارة الكهرباء وممثلي الوزير الكاف يحاولون التصدير للإعلام بأن المحطة الشمسية هي محطة منحة وليس استثمارية مملوكة لشركة جلوبال ساوث يوتيليز GSU".

مضيفاً: "عقلاء القوم يدركون ان كلمة منحة لاتعني ان تكون (ببلاش) لا للمنح والدعم اوجه متعددة وإحدى هذه الاوجه توجيه قيادة الدولة للشركات الاستثمارية في بلدها بالتوجه لبلادنا كبلاد مصنفة (تهديد امني) او منطقة حمراء وهو ما يعرف لدى الشركات الاستثمارية بإنها مناطق محظور الاستثمار او اقامة شراكات استثمارية مع شركاء محليين".

وتابع: "الدعم الذي قدم من قيادة حكومة الامارات، هو توجيه شركاتها الى اليمن للاستثمار رغم المخاطر العالية إلا ان القيادة الرشيدة وفرت الضمانات اللازمة لشركاتها للتوجه والاستثمار وإحدى هذه الاستثمارات المحطات الشمسية في عدن وشبوة والمخا والخوخة وحيس وسقطرى".

موضحاً أنه "لولا الاحداث التي شهدتها البلد في يناير الماضي، لأصبح هنالك مشاريع محفظة استثمارية لقطاع الطاقة بالمحافظات المحررة يقدر بمليار دولار".

مؤكداً أنه "غير معلوم ماذا تريد اللجنة الخاصة السعودية من خلال توجيه الوزير الكاف بعدم الاعتراف بهذا الاستثمار، فالكاف ورجال اللجنة الخاصة على علم تام بمخاطر وتبعات محاولة الاستيلاء على محطة استثمارية وضرب العقود عرض الحائط".

محذراً من "أن العقوبات الاممية التي ستفرض على اليمن في حال القيام بذلك، يكفي توقيف الدعم لليمن !!".

مختتماً مخاطباً وزير الكهرباء عدن الكاف، بالقول: "اني لك من الناصحين، انت وزير بحجم البلد وبظرف بالغ الحساسية يجب ان تتعاطى مع هذه الملفات بمسؤولية عالية فالدولة اليوم تتجه الى فتح الشراكة مع القطاع الخاص للاستثمار بالكهرباء، وهذا يتنافى تماما مع ما يصدره اعلام وزارتك، بل وينسف اي توجه لهذه الشراكة".