تفاصيل جديدة بشأن اغتيال الردفاني

اليوم السابع – عدن:
كشفت مصادر تفاصيل جديدة صادمة بشأن جريمة اغتيال القيادي البارز في قوات "درع الوطن" العميد أسامة الردفاني، في محافظة حضرموت، أثناء عودته من مطارح الكرامة في محافظة الجوف.
جاء من بين أبرز تلك المصادر، المصور الجنوبي صالح العبيدي الذي أكد في تصريح نشره على منصة "إكس" أن موقع اغتيال الردفاني يبعد بضعة أمتار فقط عن نقطة تابعة لـ قوات "الطوارئ اليمنية" المدعومة من المملكة العربية السعودية.
وقال العبيدي: "هذه صورة السيارة التي كان يستقلها الأخ القائد أسامة الردفاني. وبحسب ما يتم تداوله، فإن موقع عملية الاغتيال لا يبعد عن النقطة العسكرية التابعة للطوارئ سوى مسافة قصيرة لا تتجاوز كيلومترًا".
مضيفاً: "نسأل الله أن يرحمه، وأن يُظهر الحقيقة ويُحاسب كل من تورط أو قصّر.. حسبنا الله ونعم الوكيل". وتابع في تغريدة ثانية: " الرئيس العليمي رئيس الدولة إذا تريد استعادة الجمهورية، اولا استعيدها من يد البلاطجة في الجوف ومارب والعبر".
متهماً في تغريدة أخرى، حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن) بالقول: "صلاحية الفتوى من 1994م الى اليوم لازالت قائمة في العبر والجوف ومارب".
مختتماً بقوله: "يا اصحاب مارب ماشي قبيلي قاطع طريق هذي اعمال إخوانجية ١٠٠%".
يأتي هذا بعد أن كشفت مصادر هوية المسؤول الأول عن جريمة الاغتيال الغادرة التي استهدفت القيادي الجنوبي الرفيع في قوات "درع الوطن" العميد أسامة الردفاني "أبو العز" في محافظة حضرموت.
وتلقى الجنوب، طعنة غادرة جديدة ومفاجئة من حزب الإصلاح (الاخوان في اليمن)، تمثلت في استهداف قائد عسكري رفيع ومرافقيه في محافظة حضرموت.
وفي ديسمبر الماضي، صعدت المملكة العربية السعودية ضد المجلس الانتقالي الجنوبي وقيادته ممثلة برئيسه عيدروس قاسم الزُبيدي، إذ شنت غارات جوية مكثفة على القوات الجنوبية في محافظتي حضرموت والمهرة، أدت إلى استشهاد وإصابة المئات في صفوفها، وذلك على خلفية تنفيذها عملية "المستقبل الواعد" لتأمين مناطق المحافظتين وطرد قوات الجيش التابع لحزب الاصلاح (الاخوان في اليمن) منهما، قبل أن يستغل رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ذلك وينقلب على الشراكة مع الجنوب من خلال إقصائه ممثليه في مجلس القيادة والحكومة، وتعيين آخرين.